مَنْسِيَّةٌ أنا تحتَ سقفِ العواطِفِ المُلْتَهِبَة مَذبوحَةٌ بشَفقٍَ يَقطَعُ أُفْقَ الغروب أَجوبُ في ثنايا حروفيَ الهَرِمَةِ خلفَ كواليسِ الكلام أرسمُكَ في مرايا الخيالِ قيثارةَ ألوانٍ مُرصَّعَةٍ بباقاتِ الجوى كُلَّما سَرى ذِكرُكَ هَتفتْ روحي وتَهاوى العُمرُ على كُحْلِ عينيك… على عَتَباتِ…