غأنت الآنَ في هذه اللحظاتِ ترسمُني أعرفُ أنّكَ تفعلُ ترسمُني بين يديكَ ولا تلمَسُني تخافُ على ألواني حتّى في اللوحةِ حسنٌ، حاولْ من جديدٍ تخيّلني ثمرةً ناضجةً بالفستقِ والسّكّر معجونةً بماءِ الزّهرِ… والقبلاتِ باشِرْني بِكُلِّكَ بكلِّ ألوانٍ ورغباتِكَ عميقًا…