ثمّ عادتْ إلى سجنِها حرّةً مشحونةً بالطاعةِ العمياءِ بينها وبينَ الفضاءِ خفقةُ جناحٍ وعزفُ وترٍ ينادي بالإطلاقِ خيطٌ من حنينٍ وارتعاشةٌ الرّيحُ قلادةٌ حيرى حولَ عنقي قلعةٌ يعشّشُ الفراغُ في زواياها حجارةٌ تتهامسُ وذكرى لهفةٍ انكسرَتْ تصطادني خيالٌ شفافٌ يشنقُني…