التصنيف القصة القصيرة

 قصة: الأسير الحرّ

بقلم الكاتبه … سامية البابا   قصة: “الأسير الحرّ”   في أحد أحياء المدينة القديمة، كان هناك هاتف منزلي قديم، مُعلق على الحائط في صالة البيت. لم يكن يتحرّك، ولم يكن أحد يفكر فيه كثيرًا. يُرنّ حين يحتاج أحدهم أنّ يتواصل،…

الزّائرة …

كتب … تيسير المغاصبه “في عتمة الحافلة “  سلسلة قصصية                الزّائرة            -١-   يبدو أني في تلك الرّحلة لم أكن أنا فقط وحدي ؛مع ذاتي ،لكن يبدو أن…

 الحمارِ الّذي إستأسَد …

بقلم الشاعره … ساميه البابا     الحمارِ الّذي إستأسَد …   في غابةٍ بعيدة ، كان هناك قطيعٌ من الحِمير يعيش في خوفٍ دائم من الأسود، الّتي كانت تصطاد منها ما تشاء … وذات يوم ، وقع حمارٌ صغير مسكين…

نقطة حوار

من كتابي( نقطة حوار) . وما ذلك على اللّه بعزيز بين ذراعيها توأم رضيع ببنية هزيلة لظروف صحيّة منذ الولادة … ولأنها لا تستطيع رعايتهما لأنّها  لازالت نفساء… طلبت من زوجها أن يحملها والرّضيعين إلى بيت أمها لمساعدتها ، وكما…

د. دعاء محمود تكتب أشباح عقلية

أشباحٌ عقليةٌ يُخيِّمُ اللَّيلُ بظلامِه على كاملِ البلدةِ، ينامُ النّاسُ إلّا هي؛ تدفنُ رأسَها في وسادتِها، تتلحَّفُ بشدّةٍ، تضعُ سمّاعاتِ الأذنِ، تُديرُ الهاتفَ على أيّ شيءٍ يجعلُها متيقّظةً؛ خشيةَ أن يأتيَ الشَّبحُ فيلتهمُ جسدَها، ويفتكُ بها، إنّه ليس واحدًا؛ بل…

اليتيمة …

قصه قصيرة … بقلم الكاتب … طارق محمد حسين  اليتيمة … علي أطراف قرية الرّحاب تعيش ليليّ الفتاة الرّيفيّة يتيمةً فقيرةً ، مات والدها ولم تتعدّى الخامسة ، توفّي والدها المزارع البسيط تاركًا البنت ليليّ وأمّها حيث يعيشون في منزل…

أسطورة الفراشة بلاك

أسطورة الفراشة بلاك في قرية صغيرة محاطة بغابة كثيفة، كان الجميع يهمس عن فراشة سوداء نادرة تُدعى “بلاك”. كانت أسطورة تُروى بين الحين والآخر، فراشةٌ سحريّةٌ إذا وقفت على شيءٍ، تحوّل ببطءٍ إلى ذهبٍ خالص. الحجر يصبح ذهبًا بعد يومٍ،…

أمّي

قصّة قصيرة جدا   بقلمي الكاتب والإعلامي وائل الحسني   (( أمّي))   شابت على قدمي أمّي الحنونه سنين العمر وهي تطرّزُ ثوبا لاشجارَ الوطن لذلك الرّبيع المنتظَر كوني يا أمي التّرابَ والشّمس.. لملمي جراح ابنائك فصّلي قميصا لجسدي وأخرجي…

يوسف والفجر

ل:”نخيل عراقي” والنّخيل يرمز للشّموخ والسّموّ والعطاء شكرًا لتوثيق حروفي وأخصّ بالشّكر الشّاعر :حسين السياب المبدع الصّديق مَن تسمو حروفه جمالًا بمعناها ومبناها أحببتُ مشاركتكم هذه القصّة من واقع الحياة صديقاتي أصدقائي قرّائي الغاليين !… حسناء سليمان شاعرة وقاصة |…

سلمى صوفاناتي تكتب هي الحرف الذي لا ينتهي

  هِيَ الْحَرْفُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي، وَالْإِشَارَةُ الَّتِي تَسْبَحُ فِي فَضَاءِ الْجَمَالِ… تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ كَنَسَمَةٍ مَسْرُورَةٍ تَلْعَبُ بِأَذْيَالِ الْوُجُودِ. كُلُّ لَحْظَةٍ فِي حَرَكَاتِهَا سِرٌّ مُبْهَمٌ، وَكُلُّ انْحِنَاءَةٍ فِي جَسَدِهَا قِصَّةٌ لَمْ تُحْكَ بَعْدُ. تَخْطُفُ الْأَبْصَارَ بِرَشَاقَةِ الضُّحَى حِينَ…