التصنيف التقليدي

ملامح من ذاكرة الجنون …

كلمات الشاعر محمد جابر المتولى  ملامح من ذاكرة الجنون كل ما اكتب  الحروف بتترعـش  والسطور دايبة ما تقدر  تحمل المعـنى اللي ضايـع  في الشعـور المنتهى المسافة بتنتهى والدخان رسم القصيدة في الهوا  صور الأمانى بتتحرق دقة الساعات جبل  ويا هزهزة…

فلتمطرْ وهما…

بقلم … نسرين بلوط فلتمطرْ وهما… أعلّلَ نفسي برحيلٍ مالحٍ يشبهُ وجهَ الدّهر.. تملّيتُ في وجومِ الهجير..وأوراقِ الغابات..  في صرّةِ فلّاحٍ غادرَ قبل انبلاج الفجر.. في منعطفاتِ السّاعينَ الى همسِ غرناطة.. يعبّّون من قاعاتِ الليلِ المصدورِ كأسَ الظّلام… يشكون العلّةَ…

دفتر الصباح …

بقلم … أحمد خليف الحسين ***( دفتر الصباح )*** قِراءةُ دفترِ عينيك غنجي                     كقبلة وجنة خدِّ الصّباح أساهر ليلي لعلّ يزيح                  …

“إستراحة” …

بقلم … فاطمة البلطجي “إستراحة” …   تعبت وأحتاج لراحة تُكسِر فيّ قيدي المأسور   قد أجلس في الشّرفة وأغادر سريري المهجور   على كرسيٍ تهزًني ورأسي من تعبٍ مسطول   أنظر الى سرب الطّيور يرسم اشكالاً  لمثلثات وسطور  …

يا عيني لا تدمعي …

 بقلم … جبيل عبدالهادي الفردي يا عيني لا تدمعي والدّموع كفي فاكر حب زمان وناس زمان ،،،،،،،، كان حب بجد ،، كانت ناس بجد ،،،، كل لحظة كانت حلوة ،،،،،،،، كل قطرة ماء كانت عذبة ،، كانت الشمس فرحانة بالبشر…

“هديّة من مجهول” …

بقلم … فاطمة البلطجي “هديّة من مجهول”   أراه بأمّ عيني يسير نحوي وبيده باقة ورد يقدّمها لي   باقة ورد هديّة؟ ما هذه الرّومانسيّة؟    التفت ونادى عليّ تفضّلي وأشار اليّ   من عساك تكون؟  فذاكرتي ما عادت قويّة…

يكفيني أنّي كالنّجوم شمائلي …

بقلم الشاعره … لميـــاء العامريــــة يكفيني أنّي كالنّجوم شمائلي …     مَلّتْ ضِباع الغدر عُلوَ مقامنا           في كلّ مُعتَرَكٍ لهنَّ أُفولُ   من زاحمَ اللمياء صرح معالِها         خَتلاً فقد نال…

ذاكرة السّماء …

بقلم الشاعر:عبدالامير طاهر البهادلي ذاكرة السّماء …   حين مشت زينبُ كانت تحمل الطّريقَ فوق أهدابها لم تلتفت كي لا يسقط رأسٌ من أخوتها من ذاكرةِ السّماء   سارتْ والسّجادُ يتوكأ على هدأةٍ  من دمعٍ لم يشفَ والأطفالُ يبلّلون القُيودَ…

أقولُ ودمعي في الخدودِ …

بقلم … جنّة الرّيحان   أقولُ ودمعي في الخدودِ سكوبُ ونايُ الأسىٰ في أضلُعي مَشغوبُ وقد ناحتِ الورقاءُ فوق غصونِها كأنَّ بها من لوعتي تنحيبُ أيا طائرَ الأشجانِ، مهلاً، فإنّني أُكابدُ وجدًا ما لهُ تطبيبُ تُغنّي على الأيكِ الحزينِ، كأنّما…

في حضرة اللّيل والسّؤال …

بقلم … جوليا الشّام في حضرة اللّيل والسّؤال  حاولت أنّ أنام  لكن الوسادة كانت  مبلّلة بالأسئلة واللّيل يوشوشني  بإحتمالات لا تنتهي .. أغمضت عيني فإندفع فكري كطوفانٍ يبحث عنك  بين السّطور المنسية    أخفيت علامات الإستفهام  تحت الوسادة كما يخفي…