التصنيف التقليدي

أرأيت محبرة تبكى …

بقلم الشاعرة  مفيدة القاضى … أرأيت محبرة تبكي ؟   و غدا سيصمت شدوي و يأتيك النبأ بأنني أمطرت يوما و تلاشيت كقطرة ماء أنجبها غيم و غدا يتبخّر خطوي و النجم سيهوي و شيء منك كالموج يموء بخلجان صدري…

دولة للعاشقين …

للشاعر د/ المعز رمرم … دولة للعاشقين فِي متاهات الْعِشْق وَمِنْ قلبٍ يُعاقر الحَنِين يَشْتَدّ شَوْقِي لِحَبِيب يرميني للسُهاد وَالْأَنِين فأحن لثغرك وماجرعني مِنْ شَرَابِ الْمَحَبَّة شهدا مِنْ مَعِينْ تَفِيض صبابتي وتفضحها العَيْنَان وأشتاق لبحر هَوَاك وشراعي لَهْفتِي والحنين يَأْخُذُنِي…

” إعترافات القلب“ …

اعترافات القلب ……… بقلم الشاعرة   حليمة صومعي… غرق في بحر عينيها فأخذه موجهما لميناء السلام ترك روحه في دفء روحها والروح للروح تفضي ببليغ الكلام فأحرقته لوعة الحب ودق القلب بنبض الغرام نثر البلسم على قلبها الممزق وغمر قلبها بفيض…

وقفتلى مرة الصبحية …

للشاعر   السيد عبد الفتاح … وقفتلي مرة الصبحية محسورة وشاقة الجلابية بتنادي .. ومافيش سميعة وقالتلي بهمس وبتوشوش الناس ما بقتش قلوب صافية والحضن ماعادش بيتدفى واللقمة يدوب جاية ب .. عافية والصاري . مايل .. بالدفة والكلمة كمان صبحت…

زمن عدى للشاعرة هدى مشاق …

زمن عدى .. للشاعرة   هدى مشاق … وانا فاهمة الامور بالعكس قابلت الخبث بالطيبة وعايشة دنيتي غريبة ف عالم مبني ع التزييف نزيف الكدب حواليا بشكل مخيف بطول عمري اللي عدى وفات ضميري الحي بين أموات بيقتلني ماحدش تاني يسألني…

ويبقى السؤال …

ويبقى السؤال للأديب  عبد القادر زرنيخ … بعالم يسمى بمفرداتنا الضياع   من نحن أمام هذه الكلمات الشاهقة   من نحن بكل القواعد التي أرست الاغتراب   إنسان أم إنسان   لكن بلا قواعد إعرابية   ويبقى السؤال   بدروب…

قبس من عينيك …

قبس من عينيك للشاعرة   علا الهلباوي … قلبك ترنيمة نورانيه وعيناك طفلان صغيران يلهوان بين الحديقة والدار وقلبي ينتظر السلامه .. فوق رموش عينيك .. ويغفو قليلا تحت ظل الأسوار رغم هواك .. لكنني أخشى التملق فيك أخشى التوغل فيك…

« ميلاد روح » للشاعرة زبيدة …

بقلم الشاعرة … زبيدة … ” ميلاد روح “   صور مرقعة اجمعها من هنا و هناك ريشتي في الزاوية مندهشة عبثا أحاول التجذيف نحو الواقع أرسم بخيبات الوقت انتظاري و أنقذ دمعي من الاختناق طرقاتي معلّقة على جدران العدم…

« شوق » للشاعر أسعد المكارى …

شوق   بقلم الشاعر… أسعد المكارى … أشتاق… تنكسر اللّهفة فوق شفتيّ يتعرّى الحلم من صوره فتبقى وسادتي تلمّ وجهك الدافىء وقبلاتك المتعرّقة بالنشوة… أشتاق… تتغاوى على أصابعي رائحة جسدك وتتهامس الحروف في البعيد البعيد كحكايات ألف ليلة وليلة فتتكشّف…