التصنيف التقليدي

«حبيب بلا ملامح » بقلم عبد الستار الخديمي

**حبيب بلا ملامح*** بقلمي: عبد الستار ااخديمي أشتاق لرؤيتك عاريا وتسقط عنك ورقة التوت وتشتهي الموت ولا تموت وتصبح مسخا بلا ملامح تموء في الأزقة المزدحمة برائحة العفن البشري   ألست من اغتال حلمي وضيعني زمن صبابتي ووجدي وتركتني فريسة…

لمياء السبلاوي تكتب« سحب تخفي شمسا»

بقلم … لمياء السبلاوي سحب تخفي شمسا وشمس تقاوم سحبا وألم يقتل أملا.. وأمل يدفن ألما.. ليرقص الربيع.. على جبال المستحيل.. يتحدى الخريف.. في رواية خارقة كتبتها امراة بدماء فارس.. يشبه جدودها… يشعر بالحب.. ويخفيه بين ثنايا روحه الثائرة.. يرسمه…

ابو اياد النعيمي يكتب « يقولون ليلى بالعراق »

بقلم … ابو اياد النعيمي يقولون ليلى بالعراق مريضة فياليتني كنت الطبيب المداويا   وياليت شعري لليلى نافعا لسهرة ليلي انضم لها القوافيا   والو وصف الحكيم دمعي دوائها لاعميت ناضري واكثرة البواكيا   تنام ليلى بمخدعها ضعيفتا ويحرم عليا…

مختارية بن غالم تكتب « فإذا وقفتُ ببابِ قلبكَ»

مختارية بن غالم.. فإذا وقفتُ ببابِ قلبكَ صامتـا فاعلمْ بأنّ القلبَ فيك معلّقُ..!   موجوعةٌ لغة الكلامِ .. هجرتُها لكنّ ما في العينِ …ويحكَ ينطقُ..!!   لا, ليس تُعجزُني الحروف , ألم تزلْ في جيد حرفكَ , إن ذكرتُك تَعلَقُ..!…

«تشققاتُ أصابعي » كتب حيدر الغراس

تشققاتُ أصابعي حيدر الغراس ١ المرأةُ التي لا أعرف تقول : لك أصابعٌ غير أصابعَ الذين عرفتُهم، كيف دربتْها تلعبُ بخفةٍ بشفراتِ المقصِّ..؟ تدوزنُ الزكرشاتِ كنوتاتِ عازفٍ ماهرٍ تنزلقُ بتؤدةٍ على أعناقِ الفراشاتِ دون الأحتراقِ بالضوءِ لا ألومُها لم تدركْ…

نهال النجار تكتب« وأنت تحقن رأسك بالأحلام»

.. نهال النجار وأنت تحقن رأسك بالأحلام لا تتحسس بصمات حبيبتك على الوسادة تقيأ أمنياتك المحمومة تغاضَ عن سعر البسكويت المرتفع السكاكر التي لا سكَّر فيها المشافي المتسخة افترش تابوتًا للأمنيات مقابضه صدأت؟ لا بأس لا تدس عينيك في رغيفٍ…

«يا أبي » كتب ماهر محمد

يا أبي ماهر محمد حين منحتني هذا الإسم “ماهر” كان الجو عاصفاً جداً وماطر.. توفيت القابلة قبل أن تعكسني للأسفل فخرجت إلى الأرض وحدي.. .. يا أبي ضرب برقٌ ما شجرة في الخارج تلك الليلة فماتت العصافير وعشت أنا.. ..…

يعقوب عزيز يكتب «بحيْرة أمام عينيك»

يعقوب عزيز / السودان بحيْرة أمام عينيك يختال النّعاس الذي رتبتهِ باكراً في جداول السّهر.. وليلك أبعد من الثغاء. السهر حيلتك الوحيدة لتدفعي حيّة الشبق حين يلتفّ جسدك بملاءة اللّيل.. وتحت خمارك يؤذّن مؤذّن العمّال هلمّوا الي بحر الخرائط وعبّئوا…

نبيلة الوزاني تكتب « شِيفْرةٌ مَعكُوسَة » 

نبيلة الوزاني / المغرب   شِيفْرةٌ مَعكُوسَة ــــــ القصيدةٌ فستانٌ ترتديهِ امرأةٌ ناضجَة.. التّحرّشُ بِها يُثيرٌ الغثيانْ … الكتابةُ تجَرُّدٌ مِنَ (الأَنَا )… مَدُّ الرُّؤيةِ إلى أبعدَ مِنْ أرنبةِ أَنفٍ عنجهيّةِ الشَّهيق ، دغدغةٌ المعنَى داخلَكَ فينهضُ مِنْ سُباتِهْ.. القراءةٌ…

جميلة بلطي عطوي تكتب « المسافر »

جميلة بلطي عطوي / تونس   ………. المسافر ………   عندما تحاصرني الوحشة أشتهي منادمة البوح في المداد المهووس بالضّياء أصبّ سلاما معتّقا أهديه للغيمة العابرة أوصيها أن تسقي الوردة البريّة تلك التي تعانق وجع المغتربين بين الأحياء.   على…