بقلم الشاعر …عزاوي مصطفى —دنيا عجب— تَعِبْتُ يَا أُمَّاهُ مَنْ يَمْسَحُ سَحَناتِ التَّعَب مِنْديلُكُ غَابَ فَغَابَ الْحَدَب تَذْرِينِي الرِّيَاحُ الرِّمَالَ تِبَاعًا بِلَا سَبَب وَهَذَا نَفَخَ فِي الْكِيرِ أَمَامِي وَهَذَا لَمْ أَجِدْ مِنْهُ إلَّا لُغَةَ الْخَشَب…