التصنيف التقليدي

مُلهمتي  

و لحبِّك العذريِّ ألف قصيدة لم تَنْدرج في دفتر التَّدوينِ   جَمّعتُها و أذبتُ كلَّ حروفها و حقنتُها مَصلا بعُمق وتيني   يا مَن كتبتُ الشعر فيها أبحُرا و لَهجْتُ في سَطري بكلِّ أنِيني   و رَسمتُ وَجدي في بَراعة…

* أنت.. وأنا

تحادث الروح في الأحلام  أحلام           هاموا في  القلب، لله درهم ما اصابوا يكتال قلبي  إلى دنياهم غللا                والشغف دربا إلى الأحلام سراب أخالهم.. في عناق الغمر ملقاهم     …

ويُحيينى ويقتُلني …

     كلمات  الشاعرة …رضا عبدالوهاب ويُحيينى ويقتُلني ويأتينى ويهجُرني  ويرمينى بأعذارٍ ويغتالُ ابتساماتى يلملمنى يُبعثرنى  يُراودنى ويُهملنى  ويُمطرنى كإعصارٍ وينزع بِكر غيماتى فلا حُررتُ من عشقٍ  ولا عادت فراشاتى يُكذبني يُصدقني  ويَزهد بي ويعشقني  يُعاملنى كجاريةٍ  بلا قصرٍ ولادارٍ…

     كلمات  الشاعرة رضا عبدالوهاب ويُحيينى ويقتُلني ويأتينى ويهجُرني  ويرمينى بأعذارٍ ويغتالُ ابتساماتى يلملمنى يُبعثرنى  يُراودنى ويُهملنى  ويُمطرنى كإعصارٍ وينزع بِكر غيماتى فلا حُررتُ من عشقٍ  ولا عادت فراشاتى يُكذبني يُصدقني  ويَزهد بي ويعشقني  يُعاملنى كجاريةٍ  بلا قصرٍ ولادارٍ…

ماكنت اظن …

    بقلم … ابو انور العجيلي …. ماكنت اظن …. ماكنت اظن  ان يستوطن  في قلبها  الاجنبي  لاحاء هم في قلبها  والباء قال لها  تمهلي  وعاتبها الواو  بعطفٍ والدال يسكب  دمعا مدرري  حب وود  كان بيننا  وشوق ابهر  الناظري …

انتبه… سيسقط البحر من فمي

أنت لم تكن تعرف.. كيف يتسلقُ الحزنُ رُوحي سلمةً… سلمةْ ! لم تكنْ تعرفُ: متى يبدأُ الألمُ النقرَ على عظامي ! لم تكنْ تعرفُ : كيف يقفُ المرءُ أمام مرايا الذهولِ باردًا كقنبلةٍ تصطادُ فراشاتٍ ! بيننا ما بين هذه…

تضيقُ

تضيقُ كثقبِ إبرةٍ تضيقُ بلا إطارٍ، أو نافذة وليسَ ثمَّة مفتاحٌ يعرفُ الطريقَ إلى قلب العالم إلى دورةِ الأيدي العاملةِ، وصيانةِ الدمِ مِن التجلُّط إلى الشاعرِ الذي يَقفُ مُشوَّشًا مثلَ رادارٍ يَنطقُ بإحداثياتِ الموتِ وهُو يتخطَّى الأربعينَ منزعجًا من فشلٍ…

رحلة إلى بلاد انتيخون

متى يتركني، هذا المضطهد الموشوم على ظهري، كحمار الحرية الوحشي إليه رميت أيّامي وبفصوله استبدلتُ اشجاري نسيت أوراقي تتساقط حين جاء موعدي وكنت وحدي منعزلا  وشاردا أكلمُ ما تركه الجدار في ظلّي قلتُ أترغبُ حقا بما خزّنه الرماد في قلبي؟…

“قالت ٢”

  استطالت وحلّت ضفائرها للهواء وراحت تهتز بالرقصِ المتخافتْ ادرعت بشالها ثم قالتْ: أنا غُصن زيتونك الأخضر ودرقة روحك الرنَّانة في ليالي السهر والحُمَّة “ما من مرةٍ رأيتك إلا وسمَّيت” كُن رفيقًا بي أليست لديك رغبة بالتَشْبيب ولو لمرةٍ أخيرةٍ؟…

دفاعًا عن الربيع

أعرفُ _يا جدي العطيمَ_ أن الأسواقَ شرُّ البقاع، لكنني لم أتوقف مصادفةً أمام  وصاياك الوصايا التي نقَشتَها على بوَّابةِ سوقٍ فرعونيٍّ قديمٍ، أيها التاجرُ الأقدم. ربما لم تُلقِ المعرفةُ في حجريَ الأمينِ ما أستطيع به تفسيرَها لكنَّ الشعرَ فَعَلْ؛ ولذا_وفاءً…