




مَا هَكَذَا كُنَّا نُرِيدُ حَيَاتَنَا لَكِنَّهَا كُتِبَتْ عَلَيْنَا دَامِيَهْ! مَا كُنَّا لِنَحْيَا بَيْنَ وَحْشٍ مُغْتَصِبْ وَإِقَامَةٍ فُرِضَتْ عَلَيْنَا قَاسِيَهْ مَا هَكَذَا كُنَّا نُرِيدُ مَصِيرَنَا! نِسَاؤُنَا ثَكْلَى وَصِغَارُنَا عَارِيَهْ مَنْ يَمْسَحُ دَمْعَ اليَتِيمِ المُعْدَمِ؟ مَنْ يَمْلَأُ هَذِي البُطُونِ الخَاوِيَهْ؟ أَ ..…


شعر ختام حمودة بَعْدَ السَّلامِ! أَميرُ الشِّعْر يُسْعِدني بِأنْ تُشير إلى عِنْوانِ أَبْياتِي لَمَحْتُكَ الْيَومَ في أَبْراجِ مَمْلَكَتي تُطارِد الْحُلْمَ في عُمْقِ المَجَّراتِ شَيْئًا فَشَيْئًا تَرَاءى الْحُبّ في قِمَمي وَعِشْتُ حُبًَّا بِهِ كانَتْ مُعاناتِي في كُلِّ حَفْلٍ عُبَابُ الْحُبِّ يَأْخُذني…



