



أُفَكِّرُ بِكَ لينا ناصر ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أُفَكِّرُ بِكَ .. فَيَفُوْحُ عَبِيْرُ مَشَاعِرِيْ أَتَحَوَّلُ رَبِيْعًا مُزْهِرًا .. وَالفَرَاشَاتُ مِنْ حَوْلِيْ تُخْبِرُنِيْ بِأنَّنِيْ أُثِيْرُ غَيْرَةَ الزَهْرِ لِأَنَّنِيْ أُضَاهِيْهِ تَوَرُّدًا وَجَمَالَا .! فَأَبْتَسِمُ .. وَالإبْتِسَامَةُ لَكَ فَيَعْزِفُ الخَافِقُ لَحْنًا فَرِيْدًا يَجْعَلُ طُيُوْرَ الكَنَارِيْ…





إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ … كَمِ ارْتَقَتْ لِلسَّمَاءِ رُوحٌ وَشَقَّتْ حِجَابَا وَسَارَتْ نَحْوَ جَنَّةِ الْخُلْدِ تَحْظَى ثَوَابَا وَفِي حَضْرَةِ الإِلَهِ تَشْكُو خِذْلَانَ قَوْمٍ تَخَلَّوْا عَنْ عُهُودِ وِدَادِهِمْ وَانْقِلَابَـــــا أَنَاخُوا فِي رِبَاطِ الْوَهْمِ جُنْدًا عُتَــاةً وَأَهْدَوْا لِلْعِدَا وُدًّا وَلِلْقُرْبِ…

