للشاعر القدير … مــاجد عبداللــــه أحِنُّ إلى لقــــــــــائكَ كُل صُبحٍ وَتبكي العيــــنُ إنْ حلّ الغُروبُ..! وما واللـــهِ دمعي بـِ اختيـــاري ، ولكنّ العيــــــونَ لهـــــــا نحيبُ..! أكادُ أجـنّ ممــــــا يعتـــــــريني فَـ عيْشي دونَ نبضكَ ، لا يطيبُ… ولي روحٌ تكادُ تذوبُ…