








بقلم … حافظ محفوظ لاَ أَعْلَمُ مَاذَا تَطْلُبُ هَذِي المِرْآةُ، أُقَابِلُهَا فَتُغَيِّرُ وَجْهِي فِي صَفْحَتِهَا. يَبْدُو مِثْلَ وُجُوهِ شُيُوخٍ أَعْرِفُهُمْ، أَتْرُكُهَا وَأَسِيرُ بَعِيدًا، فَتُنَادِينِي أَنْظُرُ فِيهَا فَأَرى طِفْلاً يَبْسَمُ، وَيَكَادُ يَمُدُّ لِسَانًا نَحْوِي وأَرَاهُ يُحَيِّينِي أَتَلَمَّسُ وَجْهِي وأُرَاقِبُهُ زَمَنًا وأَقُولُ:…

