


حَـنِيــــنٌ … ـــــــــــــــــــــــــــــ فتحي مديمغ … أَنْـتَـشِـي… أَحِـبّـتِـي بِـرُؤْيَـاكُـمْ… أَحْـتَـسِـي كَـأْسًـا مِـنَ الـوِدِّ… أَتَـلَــذَّذُ طَـعْـمًــا… لَـهُ حَـيَـاةٌ… أمَـلٌ… ذَاكِـرَةٌ… عِـنْـدَ لُـقْـيَـاكُـمْ… أَدْعُـوهُ… كَـمَـا دَعَـوْتُ سَـابِـقًـا وَ إِيَّـاكُـمْ… أَنْ يَـجْمَـعَـنِـي وِدٌّ مَـعَـكُـمْ وَ حِـذْوَكُــمْ ـــــــــــــــــــــــــــــ حِـلْـمَـةٌ… يَـوْمًـا أَنْـتَـهِـي… تَـسْـتَـهْـوِيـنِـي… كُـلَّـمَـا الـتَـقَــتْ…




خـــالـــد الــيــاسـيـن حــمــارشــه لـمـا رأيــت الـركب خـلف الـحادي ركـب الحجيج إلى المناسك غادي نـحو الـحجاز وقـد تـعالى صوتهم بــالــذكـر والـتـكـبـيـر والإنـــشــاد لـبـسوا الـبياض وألـبسوه قـلوبهم فـغـدت نـقـاء مــن لـظـى الأحـقاد ولـقد رأيـت عـلى الـوجوه سـعادة رغـــم الـصـعـاب وكـثـرة الإجـهـاد وودت…



