التصنيف الحديث

خبئيني في جلدِ روحِكِ يا مَن

عبدالله العطيه خبئيني في جلدِ روحِكِ يا مَن خلقَ الدفءُ روحَهُ مذ رآكِ   خبئيني في محجرِ العينِ دمعاً والمرايا تهفو إلى لقياكِ   واسكبيني إذا اشتهيتِ بُكاءً ذات حزنٍ حتى يخفَّ لظاكِ   شيدي كعبةَ الهوى لطوافي ودعيني أسعى…

لمّا رأيتُكَ فزَّ في عيني المجازْ

حسن عابد لمّا رأيتُكَ فزَّ في عيني المجازْ قلبٌ حجازيٌّ.. رأى وجهَ الحجازْ!   فوضى الشّعورِ هواجسٌ عربيَّةٌ قلقُ القيامةِ: أن أُجَازَ ولا أُجَازْ   ما قلتُ إلا “مرحبًا”.. وتذلّلتْ كلُّ المقامات العصيّة باعتزازْ   هو صوْتيَ العاديُّ جدًّا غير…

مختلف .. هذا الصباح

ميرا سلامة مختلف .. هذا الصباح عام جديد يشرق عليك حبيبي ليزيد عدد نبضاتي نبضة أهديتك عمري وحياتي والروح والقلب معاً ما بوسعي أن أقدم إذاً! ما لي سوى كلماتٍ وقبلة، قبلة معلّقة على عنق القصيدة تعال .. تعال اقرأها…

بخيوطٍ حمراء …

وفاء الشوفي بخيوطٍ حمراء تتدلى .. رقصةُ التمني   هكذا تتحرك أحلامي كلما لمستَ خيطاً ورفعته نحو صدركَ   في الحبِّ ثمة طائر يكتشف السماء لأول مرة ثمة جناحان يوازنان خط الرؤية وينفردان   بعد ذلكَ لا يعود شيءٌ إلى…

عزف معكوس …

ديمة ميخائيل عزف معكوس . من الذي حرض النور ليصالح بعد العتم صباحي؟ أ أصابعك التي تعزف ذاك اللحن أم اللحن الذي يعزف تلك الأصابع   ها أنا أختلي بمساحات واسعة معك أتقمص جنوني أسحب النافذة حيث أشاء أجاري نزق…

شَمسٌ هواكَ وعُشبُ قلبي أخضرُ

أحلام بناوي شَمسٌ هواكَ وعُشبُ قلبي أخضرُ اشرق، ولو كان الخريف، سيزهرُ   مكتومُ شوقي في غيابك قد نما لم يَدرِ أن أباهُ ثَغْرٌ أسمَرُ   شَفةٌ من الياقوت مرت في يدي فإذا أناملها كساها المَرمرُ   طالت ذوائب لهفتي،…

حواء مشكلة الحياة …

صالح عبده الآنسي‬⁩ حواء مشكلة الحياة ‏رَقَّتْ مشاعِرُها وعَفَّ هَوَاها ‏بالطُّهرِ يقطُـرُ والنَّـقَا نَجْوَاها   ‏ما أعذبَ الكَلِماتِ حِينَ تَصُوغُها ‏مِنها البَـنَـانُ، مُمَوسِـقًا شَجْـوَاها   ‏وِجْدَانُها والشِّعرُ فـيضُ غَمَامَةٍ ‏تروي النُّفوسَ، وتُنبِتُ الأشْبَاها   ‏حَسْنَاءُ؛ لـكـنَّ الجَمَـالَ بروحِها ‏أحلى وأشْهَى…

برقت بالصبا البعيد

وليد الصراف برقت بالصبا البعيد الطلولُ أطلول أم خنجر مسلولُ ان تكن بينها وبين عيوني فلوات فذكرياتي رسول أرهفتني لما قست ذكرياتي ولقد تصقل الحسام الفلول واقفا صاحباي وجدي وسهدي في طلول دمي بها مطلول واقفا أتبع التي هجرتني ذكرياتي…

الصَّوتُ يهمسُ شجوَهُ في مسمعي

‏أحمد جنيدو الصَّوتُ يهمسُ شجوَهُ في مسمعي ‏والنَّبضُ يرتجفُ اشتياقَ المبدعِ   تأتي بوجهٍ كالصَّباحِ نقاوةً ‏والنُّورُ في العينينِ سحرُ الألمعِ   تمشي على وقعِ الصَّدى برهافةٍ ‏وكأنَّها الإحساسُ بينَ الأضلعِ   ناديتُ وحْياً منْ صفاءِ قدومِها ‏لازمْتُ وحدي لوعةً…

لم يأذن الليلُ

مكي النزال لم يأذن الليلُ أن ألقاك يا قمري تراكم الغيمُ في قلبي وفي نظري أدرتُ عيني بآفاقٍ ملبّدةٍ فلم أجدكَ لنمضي الليل في سمرِ شهقتُ أفتعلُ الآمالَ مشتعلاً والروحُ هامتْ تناجي طيف منتظَرِ أغوصُ في نهر صبري ظامئًا ولهًا…