
التصنيف الحديث


ربما… أنا ….أنت !!!

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي …
بقلم ..سليمى السرايري دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي فِي الْقَنَادِيلِ الْقَدِيمَةِ المَسْحُورَةِ فِي شِهَابِ فَتِيلِ زَيْتٍ ظَلَّ يَرْقُصُ زَمَنًا حَتَّى تَحَوَّلَ إلَى عُصْفُورٍ، طَارَ مِنْ ثُغْرَةٍ فِي الْجِدَارِ. سَأُخْبِرُكَ، أَيُّهَا الْمَسَاءُ اللُّؤْلُؤِيُّ، عَنْ حَقَائِبِ سَفَرِي الْمُعَبَّأَةِ بِالنِّسْيَانِ بِرُؤَى الْأَطْفَالِ بقَطَعِ الطَّبْشُورِ، بتَرَاتِيلِ…

إلــيــه …

لا تعتذر

ياااااارب
بقلم … محمدأبوالنصر ——- يَارَبِّ ذَا حَالِي لَا حَوْلَ إِلَّا بِكْ يَارَبِّ ذَا فَقْرِي وَالْعِزُّ فِي جَاهِكْ دُنْيَايَ غَرَّتْنِي وَمَآلُهَا حَالِكْ يَارَبِّ فَاجْعَلْنِي فِي دَرْبِكُمْ سَالِكْ وَفِّقَ عُبَيدَكَ مَنْ يَجْثُو عَلَى بَابِكْ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى يَسْعَى لِإِحْسَانِكْ الذَّنْبُ أَرَقُّهُ وَالْعَفْوُ…

مهلا : على وطنٍ تبعثرَ

فَهُنَّ خَيرُ المُؤنِساتِ

الست المصرية …

