الأديبة زينة جرادي … تكتب ….سرير الملذَّات كأنّي أحرُسُ الليلَ بمناسِكِ صمتٍ أخرس بتراتيلَ تُضَمِّدُ لوعتي مَهْصورَةً في مفارِقِ الحياة حينَ تدلّى الظلامُ والتقطَ القمرُ خيوطَهُ شكَوْتُ لوعةَ الغرام فأنتَ الحالُ والمُحال وأنتَ الجوابُ ردًّا على سؤال حنيني…