التصنيف الحديث

مازال لديّ ولدان

مازال لديّ ولدان والخوفُ ثالثهما وأذكر في نصٍ سابق أنه صار كأب يعيشُ معنا ويأكلُ مثلنا.. الخوف أب نزق كثير الصراخ حادّ الطباع عصبيّ المزاج يضع كرسيّه كل صباح على باب المنزل كرجل تسعينيّ يُحدق بالمارة يرسل معنا طيفه إلى…

أرى بَيتي

أرى بَيتي وألمسُ كل زاويةٍ من البيتِ أُقَبِّلُ فاهَ مَن أهوى أدورُ لعَلني أروى مِن الكلماتِ والأشواقِ أسألُها: – هل اشتَقتِ؟ – بلى وتُحَشرجُ العَبَرات في صمتِ أُذَكِرُها بأني كنت ُفي موتي أُناجي طيفها الفَتّان من وقتٍ إلى وَقتِ وتطرق…

ذهب الخيال …

بقلم الشاعر والكاتب … صالح حمود ذهب الخيال …   ذهب الخيال عن الخيال. وما تبقى من طيوف أشعلت مواطنها انتظار  رسلك في فجاج لا يراك سوى احتمالْ.. ذهب الخيال وطوى شاعر الوجع الأنيق طيوفه كي لا يمزق ما أضاءه…

فكرة الحب ف أساسها …

كلمات الشاعر  محمود يحيى فكرة الحب ف أساسها مش صراع بين خد وهات .. فكرة الحب الحقيقي لما تدي عشان تعيش -نظره تسوى العمر كله- لمسه ممكن تنسى بيها نص أحزان الوجود فكرة الحب ف أساسها قايمه أصلا ع الصمود…

باحة صمتي

في زحام باحة صمتي أغلقت ملف الرقصة الأولى من مسيرة صفاء خافقي أبعدت عني تأويل الشقاء وقبل جفاف بقايا أنشودة المطر المخبوءة فوق ضفة أخرى من ذاكرة شتاء النسيان لا بد من مغادرة محطة الألم التي ألفت سلوة الروح والخوف…

ناديتك …

بقلم  … سعيد العكيشي ناديتك … “”””””””””””””” ناديتك من أقاصي الشوق  وانا مكبل بسلاسل الحنين  و فؤوس اليأس تجندل أملى,  ومناشير القهر تمزق أوردتي وصحراء التيه تدق مسامير الضيق في صدري ناديتك في رعشة الخوف, وبصوت البراءة المحترقة, في صباح…

الأبواب الخلفية …

الأبواب الخلفية …   بقلم الشاعر … رأفت عبد العال  تخرج من دائرة النور لعمق البئر لكنك أبدًا لن ترجع  عن هذا النذر تدخل أبوابًا خلفية تزحف منساب على أرضٍ  لا تملك بر كنت النجم لكنك أغلقت مدارك  تبغي أضواء…

لولا الحياة

لولا  الحياة قاسية ماتمسكنا بها   إن الدواء فؤادي   عُد يامرضعي   غيابك موجعي   يطال المطر جوفي   يروي قحطي وجفافي   عد  يامرضعي   ياوطني سأكون يوماً من ترابك   تذكر تلك الوعود   تلك الليالي التي…

لملمي جراحكِ … !!!

لملمي جراحكِ … !!!   في غزة الأبية : ينامونَ تحت السماء في العراءِ … بلا كساءٍ … وبلا ” لِحافْ ” … !   يموتونَ كل لحظةٍ … من قلة الغذاءِ … مُحاصرونَ داخل ” غلافْ ” … !…

‬⁩وأتيتُ شاعرةً تفيضُ عروبةً …

‏⁧‫بقلم … وداد العاقل ‬⁩وأتيتُ شاعرةً تفيضُ عروبةً ‏وتصيحُ باسم القُـ.دسِ مِنْ منفاها   ‏في غـ.زّةٍ جعلتْ خلاصةَ شِعرِها ‏وتوعّدتْ بالموتِ مَنْ أذاها   ‏رسمتْ أمومتَها العظيمةَ لوحةً ‏تتقزّم الكلماتُ دونَ رؤاها   ‏عن طفلةٍ سقطتْ هناكَ شهيدةً ‏إنّي لأخجل…