التصنيف الحديث

عشقت ديسمبر

عشقت ديسمبر عاما تلوا عام به جمال كجمال روحي وطبعه كطبعي عاصف ممطر باردا دافئا مرمم للحزن مختلف المحتوى متفهم يمرضك جسدا يطيبك حبا قويا لا يقهر ضعيفا خاذلا حنونا تألفه الروح فأما عن نهايته فهو ماضي لايام ورمزا دينيا…

ولستُ أُحبُّ الصباحَ كثيراً..

ولستُ أُحبُّ الصباحَ كثيراً.. لذا ألتقيكِ.. لأسكُبَ في كأسِه بعض سُكَّر وأهدي الزهورَ بشوقٍ إليكِ.. مع الوردِ تلمعُ عيناكِ أكثر فإن تُكرميني ببسمةِ ثغرٍ.. وبعضِ حديثٍ رقيقٍ شهيٍّ.. أرى الصبح أشهى.. وأبهى.. وأنضر.. كغصنٍ روته عيونكِ حباً.. فأنبت بين يديكِ…

كيف سينتهي الأمر بينكما

كيف سينتهي الأمر بينكما سيكون من الصعب أن يتواصل أحدكما مع الآخر بالدماثة التي كانت سابقا سيتوقع أحدكما ان االاخر يغلق الباب بينما يقف متوسلا كي يفتح له للمرة الاخيرة ستكون الركب بحجم الصخور حينما يجثو أحدكما راجيا تحت ركبتي…

زاخرون بــالأسى..

زاخرون بــالأسى.. نشيخ في ليلة واحدة نبتكر فضاءات الكآبة لنخط فيها أسماء من غادرناهم عنوة..! لا صلة لنا مع الليل، غير أنه يستحضر تذكار الماضي من رائحة ولــون رمــادي.. وبعض صـراخ المســافات التي قتلت اللهفة في دواخلنا، امتصت صِـبانا دونما…

أعرف امرأةً

أعرف امرأةً تدحرجت من أحدِ الأزقة، ولأنها قارورة ظل أحدهم يركلها طيلة المسافة إلى بيته. تُركت وحيدة بجانب حائطِ غواية، التقطها طفل غاضب لينتقم لأسنانه المفقودة منذ عشرين عامًا. ثم سُجلت كأداةِ جريمة، استطاعتْ الهرب في جيبِ شرطي ثَمل، كثرت…

سَكينةُ الأنفسِ

سَكينةُ الأنفسِ حينما يَسكِنُ كلَ شيءٍ .. يَضجُ الهدوءُ بأوراقِ الشجرِ و ينتهي بالتلويحِ لما .. هذا يودعُ ذاك فيما أنا أفتحُ الذراعين بلا وَهّنٍ مثلكِ أنتِ ! تدهشينني بالرقصِ عندَ كُلِ فاجعةٍ تُرائينَ لي .. حقلاً مُتراميَ الأطرافِ من…

الجريدة

الجريدة عندما سألني جارنا ماذا تزرع في حديقتك الخلفية ؟! أشرت إلى الجريدة استغرب قائلًا : تقصد الأزهار في الصور ؟! قاطعته منتشيًا بل حروف حبيبتي ——- تصفحت جريدتي فأنا قارئ نهم وجدتكِ حروفًا متناثرة تلقي ببريقها على الصفحات جمعتكِ…

“يا إلهي، كم هي قصيرة حياة الرصاصة مقارنة بالجرح”

“يا إلهي، كم هي قصيرة حياة الرصاصة مقارنة بالجرح” * بحقِّ الشتاءِ وما يخطفُ بحقِّ الجراحِ التي تعرفُ.. بحقّي، وقد عذّبتني مراراً خطايايَ والذنبُ لا يؤلَفُ بحقِّ الذين توالوا فصولاً من العطفِ، والفقدِ حتى اكتفوا بحقِّ اللواتي سكنَّ الديارَ وأصحابُها…

هذا شأن النرد يا غريب ..

هذا شأن النرد يا غريب .. Your Content Goes Here كم تبدو باهظا حين يشيّؤك الرصيف الرخيص وينهر أحلامك الضالة المؤدلَجون الصغار وكم تبدو ـ أيها الشفقيّ ـ فائضا ومُبررا حين ترشقك المطر غافيا تحت فواق نفيرها بالمرافئ والنجوم ينفثك…

مغادرة مؤقتة

مغادرة مؤقتة بقلم غـادة الصبـاغ يغادرني الجميع على عجل ينسلون كالظلال نحو العتمة يخرجون من جدراني ومن ذاكرتي.. وانا المترعة بالدهشة والضوء.. من خاصرتي كانت نافذة الريح والوجوه تمضي في مخاض صامت. وانا تأخذني العواصف نحو تخوم اللوعة كل الأشياء…