بالأمسِ كنتُ ولمْ أزلْ أهوى الطريقَ الى البيوتْ كنّا نطيرُ سحائباً جذلى ويخذلنا السكوتْ نبكي ونضحكُ والمنى تقتادنا حتى نموتْ ونلِّفُ حاراتِ التأرجحِ حاملينَ العمر تفّاحاً وتوتْ نجري كريحِ اللهِ من مصرَ إلى ألقِ الدُنا (بيروتْ) ………. بالأمسِ كنتُ طفلةً…