التصنيف الحديث

مدن الغياب

واعتدتها مدن الغياب اغفو على حضن السراب يغتالني زمن الرحيل وبريق عينيك الرحاب   على قيد أنفاسك تلفعني الجراح أهذي على خفقات همسك أشقى بتأويل الرياح على حين نجوى يممتني جزر الضياع اوثقتني بلا شراع بلهاء يغازلها بحضن هزيم رعدك…

قالوا مات

بيقولولى قلبى مات من أهات ومن سكات ومن حروف بدون معانى تحكى قصه وحكيات ضاع زمانى وخد حنانى وال باقى ذكريات شعر شايب قلب دايب الزمان خد فيه رقات بس لسه نبضه عالى مش محبه بل أهات والحنين جواه دفين…

للخيل اكتب

بقلم الشاعرة حميدة محمد.. تونس   للخيل أكتب واقول… أود أن اكسر كل القيود أود أكتب اليك وعنك بلا حدود أود أن اجمع كل المفردات والحروف واغزل منها باقة ورود أود أن أعزف سيمفونية عشق همساتها تذبب القلوب حبا وعشقا…

للنور  شبابيك

من فرط العتمة اتخنق النور والدنيا تدور من آخر حلم وأول طلة على البدايات العشق مداين سلمها الخوف للمتاهات مخطوفة وتايهة ومندورة الروح للأنات وأنا قلبي نايات.. بتئن عشان رافضة تغني.. غير ليك بالذات الأرض بتوسع في المسافات والسما بغيامها…

وهج الروح

يتوهّج القلب.. يشتعل شرارًا والروح ترقص من الضيمِ…نّارًا أي صمت يضجٌ بالأصداء يا ألقي   هي ريح صرصر… تهب وتعصف في تلال الركام وتمزق الأقدارَا   تنثر عبيراً بالرماد… جمر شوق في غسق الليالي…   بكت عليك عيني ونزفت امطاراً…

ألف شُكر

ألف شكر بقولها للى كنت فاكره زى ضلى و سابنى وسط الموج بعانى و هان عليه ضعفى و ذلى   ألف شكر ح اقولها للى ماشوفت منه يوم يسر للى مالكنى و آسرنى و هو عايش عمره حر   ألف…

فى كأس هواك …..

هنا خلف الستائر الرمادية حلماً وقليل من الأفكار الحيادية المتكئة على حافة المساء ترتاد المسافات معي وترحل بك إليّ … باتساع الخطوات .. لأقف امام عينيك …. بصمتها اللاحدود له … فيملأني الشعور بالحب أتحد معك تباعاً لأدرك المعنى وما…

…….حيرتي في أنت…….

  الأفلاك وجنة الأشواق والعمق السابح في متوني اعتراك وأنت التي أدركتها الحنايا بعد الشراك كأني لم أبرحك ألف عام من فقد القران كأن الروح سكتت عن الكلام المباح والأقماع الزائفة قلب الحقائق اغتنام قيام محض صيام مبرح عن أضغاث…

ها هم أتوا .. بالبشاره

هاهم أتوا …. بالبشاره ابطالنا الأشاوس من حماس وصناديد قسام القابضون على جمرها والثابتون على الجهاد الصامدون…. الغياره هاهم اتوا …. في كل حين … في كل ثانية … مقبلون. .. جاهزون …. عازمون…. ولهم وقع وغاره ها هم أتوا…

بالأمسِ

بالأمسِ  كنتُ ولمْ أزلْ أهوى الطريقَ الى البيوتْ كنّا نطيرُ سحائباً جذلى ويخذلنا السكوتْ نبكي ونضحكُ والمنى تقتادنا حتى نموتْ ونلِّفُ حاراتِ التأرجحِ حاملينَ العمر تفّاحاً وتوتْ نجري كريحِ اللهِ  من مصرَ إلى ألقِ الدُنا  (بيروتْ) ………. بالأمسِ كنتُ طفلةً…