التصنيف الحديث

علّمتني أخي

علّمتني أخي أنّ السّعادة تبدأ في الجانب الأيسر من الصّدر وأنّ ترنيمة واحدة هي أغنية لكامل العمر علّمتني أن لا ركوع للدّرهم علمتني أنّ الصّفاء وحبّ النّاس، لجراح السّنين بلسم لم أكن أعرف أنّ عرين الأسد ينزف مع هبوب الرّياح…

الحمقى لا يقولون شعرا

سعيد العكيشي/اليمن الحمقى, تغريهم اللغة بحذاقتها فيأخذون قشورها, يحشدون الكلمات كحشود التصفيق, فيجدون أنفسهم خارج العمق, خلف المعنى العاري من الدهشة, الحمقى, يبقرون القصيدة من بطنها يفقأون عين القصيدة في مقدمتها, يغتالون القصيدة قبل ولادتها, الحمقى, يكتبون دون شهقة الروح,…

الصَّمت الْوَجَع

وِساكن الصَّمت الْوَجَع فيهُم . وبرَّاهُم .. مالي الْمكان باقي بينْهاَ وِبينُه نبض بيرتِّل حياة . وغنْوة .. خَرْسَة بْفعل فاعل بريئة روحها من جرايم غُربة  أو حرمان في كل ليلة توسِّد راسها ع الْأحلام .. تِمِد الْإيد في عتمة…

ناقوطٌ لا يجفُّ !

اتحرَّى عَنِّي بهذا الفجر البارد أجدُني أتصيَّرُ لقطراتٍ ثلاث : * قطرةٌ تنزلِقُ على نافذةٍ ضبابيَّة قطرةٌ تشفُّ بالزنبقة البيضاء قطرةٌ تتجمَّدُ فوقَ القرميد الأحمر * أتحرَّى عَنْكَ بهذا الفجر البارد أجدُك تمسحُ زجاجَ السيَّارة الضَّبابي هكذا تمسَحُنِي أنا المُتبَلْوِّرة…

انعكاس الآه

الصُّورةُ الشَّخصيَّةُ -التي- تتأبَّطُ ذراعَ الأزرق، و تحتمي بالفراغ لا تشبهُني.. بل أشبهُها تلكَ اللَّحظة. آخرُ صورةٍ التقطتُها.. ليست ناضجةً بما يكفي، كي تأخذَ حيِّزاً من الضُّغوطاتِ اليوميّة، و تتربَّعُ عرشَ النِّفاقِ الاجتماعي مشوهونَ، حدَّ الاتِّجار بملامحِنا.. بأصواتِنا بتجاعيدِ حكاياتِنا…

سيأتيك الدّهر معتذرا

  كم تبلغ الآن من الضّجر… هل أخطؤوا معك مثلي وتجاهلوا نسبة العطش في عروق اليدين… ثم أحصوا عبثا سنين العمر… كم يبلغ ارتداد صرختك على مقياس الحجر…   ربّما كنت مثلي… قد شبعت موتا ولازلت تحمل في جسدك أعراض…

عيناك

عيناك و جولة التيه يا طائرا حلّق بي. فوق مدائن الشجن.. غريب وطن.. والليل ينسج الكفن.. أشتاقك أسقطني رذاذا من حبات المطر غريقا عشق عينيك تحمله أمواج السّهاد يرتشف شهد الحنين هكذا تأتي القصيد كأنها السّحر علمني كيف تشتعل البهجة…

منين يحلم؟

لا كانت دنيتي دنيا ولا الجنه كمان جنه وكل ما قلبي يتمني يلاقي النار ف كل مكان كأنه مدينه متحاصره وجيشه ف ثانيه بات مهزوم لا عاد يرمي النخيل تمرات ولا الاغصان تشيل غير بوم ولما احلم ب اقوم م…

لعيون امرأة في أوربا

قد كتبنا بآحلى القوافي بالحجر من جبل حبشي إلى الجولان و لقد رسمنا من الأحجار بيوتا يراها المارون من المكسيك أنا إنسان عرف الحب بعد عد الأنفاس وبغمضة عين سافر من تعز إلى فاس ما أظن بأن هناك مكانا على…

أأخبرك سرا ؟!!

أأخبرك سرا ؟!! إني لم اقصد حبك مطلقا ف فضولي ما دفعني لاكتشافكَ فصرت كمن وجد شيئا قد خلق من أجلهِ ف أقسم الا يتركه مغادرا أدركت انني احبك ؛؛؛ منذ أن أصبحت ابتسم لحديثك دون ان تراني اليس مؤلم…