التصنيف الحديث

أنا أيضاً عاملة

أنا أيضاً عاملة.. أستيقظ كل يوم باكراً أطمئنُّ على أنفاس أمِّي المريضة وأتلو على مسمعها تعويذةً من نصوص السَّياب تحملها على متن زورقٍ إلى دجلة.. تمرُّ بالبصرة حيث تركت ذكرياتها وأحلامها وتبعت غوايةَ الفرات.. تخلع فقرها وأمراضها وتعود إلى مسقط…

لو كنتُ

لو كنتُ نَـهرًا لارتـميتُ على الـحصى لأَطوفَ أَسـماءَ البلادِ لكي أَرى ما الفرقُ بين رسالةِ الـحبِّ التي كُتِبَتْ بِلونِ فراشةٍ ورسالةِ البُغضِ التي كُتِبَتْ بِقلبِ رصاصةٍ إِن أُلقِيَتْ كِلتاهـُما في النهر في وقتِ الغضبْ ؟ فالنهرُ أُميٌّ كأَيِّ فراشةٍ والنهرُ…

(ميعادٌ.. قيلَ عنه؟!!)

أخاطبُها وتعاندني… وأقرأ في بحور عينيها تاريخي تغطُّ الرَّوح في سُبات ميعادي ولما أفاقت تلعثمت أبجدية قاموسي أمام معاركٍ كُبرى… أمامَ من باتت تصرعُ عاديات ناموسي كما العنقاء بمشاعر خرساء…. لا يهمّها أجراس ناقوسي.. فأنا مآلي الرحيل…. وموئلكِ.. جاداتٌ حيث…

طريدة وهمك …

بقلم … آمنة محمد علي الأوجلي طريدة وهمك …   طريدة وهمك يا ضفتي ومرساتي اتنهد أنفاسك  وتغيب ابتساماتي بوجهك اتجلل بعطرك والوذ بركن الانتظار  فيصفعني غرور وتجاهل ارتشف الحنين حتى الثمالة ووجهتك الرحيل والشوق صار اعتى منهكة بما يكفي …

بقايا صمت

طفلة تهدهد المساء طيف المرساة يحمل ثقل الجفون اغراها الكرى حملت مجاديفا تنصلت من زرقة البحر والسماء انامل بلون ادم تداعب الموج ريشة تحمل بين كفيها رائحة الأسماء نبض مسافر في طريقه كتل من الصمت خليج بقايا حروف وهمسات الخطى…

الخاتمه

بقلمي…الشاعر عماد شكري حجازي كتب النهايه واختفى خلف السحاب تأكد من غبطة الغربان حول الهشيم والضباب انطفأ بريق البصر بأحداقه ارتمى قصرا بحضن العدم تقوقع في لاشيء وبدأ يخط خارطة الفناء انصرف إلى عالم أخر وانكفأ على مدار الشجن اشار…

موشح يا ديار الوحي

بقلم الشاعر يوسف عصافرة يـا ديــار الوحي يا رمز الـسـلام في ربوع القدس أيقظنا الحمامْ في رباك اليوم قد طـاب المُـقام يـا عرين الاســد يا أرض الكرامْ يا ربـوع القدس يــا مرعى الظبا في سـمـاك النسـر والصــقــر رَبــا فــي زمــان…

رسالة من الروح

كلمات الشاعر محمد عمر عبد القادر فتحَتْ دليلَ الذاتِ.. أسْكَتَتِ الغِناءَ.. بظُفْرهَا البَلَّوْرِ حَكَّتْ في جَبينِ الصَحْوِ.. فامْتَلأَ المَدَى صُوَراً.. تَرِفُّ كما الطُيورُ الخُضْرُ.. باغَتَها انسيابُ الدَهشَةِ الأَمْضَى.. على أُفْقِ السُطُورِ.. فَهَمْهَمَتْ: ما أَرْوَعَكْ يا حِبُّ قَدْ غَنَّتْ حُروفَكَ.. في…

هي وهو

بقلم الشاعرة سهام مصطفى الشريف سمعتك تكتبين له وقرأت في عينيه أسرار البوح تحدّث عن ضفائرك فوق الهودج وتحدثت عن دثار الحنين بين ذراعيه قال إنّك كلّ النّجوم وقلت إنّه قوس قٌزح فأخذتِ من بريق عينيه كلّ القوارب ودعاك إلى…

لقاءٌ أجوَّفٌ

هُنَّاك َعلى مقْرُبَة ٍمِنَ الطُفولة أعتدتُ أن ألتَقيهِ أركبُ أُرجُوحَةَ حنينٍ لا أبَرحها وأعودُ إليهِ تُأَرجِحُني أكفُّ رِيّاحِ الشَّوق بِشِّدتِها بِغَضَبها بِحَنَقِها بِحِنْكَتها وبكلِّ ما أوتيتْ من رقِّة تُقِلُّنِي إليه وأنا بِملئِ إدارةِ اللهفة أُسَابِقُها فَأسْبِقْهَا إلى لِقَائي القَائم دَوما…