التصنيف الحديث

تحت القبة المقدسة …

بقلم … زايدي حياة تحت القبة المقدسة … في فلسطين يجمعون فلذات  أكبادهم أشلاء والمقل تفيض من الدمع والصبر عيل. فقدوا ملامح الحياة في ساحات الوغى ولم يبقى من آثارها سوى أرواح متعبتا يأكلون عشبا لاندري أكان سما أم ترياقا…

آثار الرجوج …

بقلم … زايدي حياة آثار الرجوج … بين طيات الظلم وقبح الردى ومنظر الدماء تبرز تفاصيل مروعة، تثير أهوالا مؤلمتا ترسخ في الذاكرة وحشيتا وهمجيتا لامثيل لها وتثير القسطل كسحاب أسود غاضب. تجد بين كل هذا وذاك. أطفال جعلوامن السلام…

لَا تَـنْحَنِي إِنْ مَــاتَـتِ الْأَشْجَـارُ …

بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي لَا تَـنْحَنِي إِنْ مَــاتَـتِ الْأَشْجَـارُ … ——- تَــبًّا لِـمَنْ قَــتَلُـوكَ يَــا ســنْوَارُ الْـخِــزْيُ لَـفَّ كِـيَانَهُمْ وَالْــعَارُ – إِنْ يَــقْـتُلُـوهُ فَسَوْفَ يَأْتِي غَيْـرُهُ هلْ يَنْتَهِي مِنْ أَرْضِنَا الْأَحْـرَارُ.؟ – سَتَـظَلُّ شَامِخَـةً بِرَغْـمِ جِرَاحِـهَا لَا تَـنْحَنِي إِنْ…

مــــرافـــئ …

بقلم الكاتبه … فائزه بنمسعود مــــرافـــئ …   ——————— مرفأ خذلان حتى المرافئ ُالتي… كانت هنا أبحرت  وابتلعتها الأعماق حتى المنارات نكست قناديلها ودعت الريح لتنفخ فيها العتمة حتى النوارس صفقّت أجنحتها وطار ت بعيدا حتى الكبرياء جثا تضرعا وابتهالا…

الإغتراب في أنا …

بقلم الشاعر … عماد شكري حجازي  الإغتراب في أنا …   وادي سحيق يستنزفني ابتعاد  واعتراض ذات شأني  ومراجعة أشلائي المتبقيه  من اغتباطي حقبات عمر  عديم  قد مضى زمنا واستبقى ألمه  يحشرج جوارحي أكثر وأكثر  تلك العبرات نافذات ثوراتي  ومجرات…

عينيكِ معبدِي …

بقلم د. صلاح شوقي. ( عينيكِ معبدِي ) في عينيكِ أسرارٌ ، أخفيتِها حتَّى عنِ   الجَفنِ ، فكيفَ سألتُ الجفنَ أن يرويها؟  فالجمال قدرٌ إلهِيٌّ ، للأعينِ منهُ نصيبٌ  وافِرٌ ، والاحوِارِ ، كمالُ الحُسن فيها جمال العيونِ ، عنوان…

سراديب النسيان …

بقلم … وفاء غباشي  سراديب النسيان … ………………… أتساءل؟! أين ذهب الوصال !! ولماذا غادر الحب والغرام في أول قطار ؟! لماذا القيت بمفاتيح حبنا  في سراديب النسيان  وأغلقت عليه بأقفال من نيران  فلم أستطع القرب منه وضاعت مني مفاتيحه …

رشة عطر

رجل مسنُ على العهد لم يَزّلْ شريك القلب رغم السخاء حلم  أعزل تمضي الأيام مسرعة كوابح القلب على مهلٍٍ على درب النسيان سار وحيدا تاهت منه الكلمات والجُمَّلْ طريق الحب رغم العقبات مفروش بالعسل رحيق اللهب أمنيات و أحلام قصة…

على أبواب المخيم …

    بقلم  الشاعر … يوسف عصافرة                            على أبواب المخيم … إلامَ الـدهــرَ يجـمَـعنا المُخَيَّمْ                 ويبقى الظلم في بلدي…

ماذا تفعل…؟

طككل مساء أتسلق الذكريات فيتسلقني الحنين,   ككل مساء أسمع بكاء ناي حزين يمر عبر مسامات الجدران وينتشر في الفراغ يتخلله رقصها   ككل مساء أمشِّط غابات الغياب وفي لحظة إرهاق وتعب تمر في قافلة عِيِسٍ قاصدة مكان المرْعى والمطر…