بقلم حميدة محمد .. تونس تمهل…. تمهل وكن من العظماء واتبع طريق الاشراف النبلاء ولتكن بصمتك بصمة حكماء يتداولها جيل وراء جيل فلا يكون مصيرها الفناء من السهل بناء قصور في الهواء وارتداء لباس وتاج الامراء لكن الواقع للخيال عراء…
لا تتعجل اللقاء قبل أن تتأكد أن الغدير لا ينقصه ماء وأن البستاني لن يبكي ورودا اذبلها الجفاء لا تتعجل اللقاء قبل هطول مطر الخريف تدغدغ بذرة العشق تبحث عن أصابع خضراء تنتشلها من ركام الذكريات تأخذني معها إلى أقرب…
واتسلل اليك في كل مرة اقطف من ملامحك بعضا من خيوط الكرى اوقد شموعي لتبدأ قصتي أضع بين جفونك….كلًي واستسلم لهمس جاد به طيفك كما جادت بشح الرذاذ السماء قادمي يختلي بامسي خصام فود فدموع فجفا تعود المحطات إلى اوكارها…
أبتدينا وأنتهينا وعدنا من حيث أتينا هجرةً بالعشق كانت ثم عدَت كما عدَت ليالينا من الحروف قد نسجنا وعلى جدار العمر قد نقشنا أماسينا سهد مع الأقمار كان يحفلُ حتى إنتهى تحت الثرى رغم أمانينا…
يا آخر كرسي كان شاغر ف قطر العمر و.. رَشِّة عطر حايشاها ف ازازة الشوق ولهفة عيني ف استطلاع هلال الشهر وخطوة ف حلم باقيالي قبل ماصحى وأفوق على عمري اللي ضاع مني وأنا مش قادرة بيها أبوح ومين استدعى…
وأجلس ..الى صبرى بيدى فنجان قهوتى وبقلبى ألف تنهيدة صارخة أحاول كتمانها … وأنت هناك تحيطك ملائكة الشهامة تأخذ بيد قلمك لتكتب ما تيسر من بعض الحروف ترميها عبر لهاث الليل المتسرب داخل قطرات الندى من الفجر … هيييييييه يا…
سرقت النبض من قلبي إللى كان يهواك وكان عاشق سحبت الضحكة من عمرى إللى كان في هواك بيتعايق يا كل الناس ياحب اساس في بحرك كنت انا غارق هجرت الدرب وقت الحرب وسايبنى أخوض وحدى ماليش غيرك أنا طيرك…
بقلم أيمن سعيد … اليمن يقول لي العقاد: قصص الهوى العذري محض فتاتْ يقول لي اميرسون: خذ بيديك فبغير يديك.. لا نجاةْ! يقول لي أنس الدّغيم: سنعودُ لأن دمشق.. قبلة الثوراتْ يقول لي درويش: الحُريةُ…