لأَنَّكَ دَوماً سَتَراها في فُنْجانِ قَهؤَتِكْ في نَومِكَ وَصَحْوَتِكْ في عَبيرِ زَهْرةٍ تَلمِسُها يَداكْ في صَباحِكَ في مساكْ عِطْرُكَ مِنْ شَذى عِطرها سَتَراها في المرآة التي تَقِفُ أَمامَها تَشْتَكي ما ألمَّ بِك مِن وَجْدٍ وهيامْ سَتَراها في نَسيجِ مِعْطَفكْ…