التصنيف الحديث

وداعا يا وطن

وداعا يا وطن وداعا يا وطن، إني مُغادر، رغم عشقي لترابك، سأغادر، فلتشهدي يا سماءُ، واشهد يا قمر، أني ما تركتك، بحثا عن ترف، ولكن ظلم ذوي القربى، على النفس، أشد وأمَرّ. بحثا عن الحياة، سأُقامر… سأركب الموج، وأُغامر.. سامحيني…

ألم اللقاء

هي: في ضَنَك الهجران عشت حياتي وظلّ اللقاء الأول ذكرياتي وظللت أشتاق لقلب اليه أميل ولوعة فراقه  مالها مثيل قسا على محبّ أنفاسه ألم وجراح البعد لا تُشفى ولاتلتئم دموع العين بذكراك تنهمر كأنها روح تختنق وتعتصر وسألت نفسي هل…

تُـرعبني

تُـرعبني صورة امرأة مُضللة الوجه كالغزال المنحور الى منتصف الرقبة يصعب عليها الاختيار بين الموت و قول إسمها بصورة وحشية تقف خلف الملابس وخلف الأغنية يأكل الهروب رأسها ويشربه يصير كل رأسها النوم والنهار ليس هناك أسرع من الركض في…

امرأة ذات طعم ورائحة القهوة

امرأة ذات طعم ورائحة القهوة بقلم: جلوفر ألكسندر زالديفار مهندس المشاعر… كوبا   أتأملك في منتصف المسافة أفقد نفسي ببطء في توهج عينيك تخيل طعم شفاهك أود أن ألتهم بحنان مع قبلاتي   هل هذه أنتِ أيتها المرأة المدخنة بطعم…

التمثال والبحر

(التمثال والبحر)   “سعد زغلول” لم يزل واقفا يواجه البحر لم يزل متقدا بالغضب متوعِّدا كلَّ من تُسوّل له نفسُه… ياه على الأثر المعجون بالسخرية الذي تتركُهُ مثلُ هذه العبارات اللعنةُ الرفيقة على كلّ من لا يستوعبون لعنةَ المَجاز.  …

تنهيدة البوح:

تنهيدة البوح:   تبدأ التنهيدة من هنا من أمام بوابة الحُزن الأخير، لترسم ملامح الصمت بين يدي الخيبة وتزيح ستائر الرغبة عن وجه الأمنيات، ليتذوق القلب مرارات السهر بنكهة الحلم.   فالطرق متعرجة وممتلئة بالغيم، والمسافة زادت عن حدها المرسوم…

شذرات حرة

* شذرات حرة كيف   =========   أَعْتَصِرُكِ حَبِيبَتِي   فِي لَهَفَاتِ الْحَنَايَا   فِي هَمْسِ الْجُفُونْ   أَضَمُّك قِطَّةً مِنَ الشَّوْقِ   تُهَسْهِسُ فِي قَلْبِي عِشْقًا   فَتَعَانِقَينَ الشَّمْسَ فِي مرآةِ الْحَنِينْ   تَسْرِينْ   تَسْرِينَ فِي دَمِي عَوْدَ…

بعض اللاءات

بقلم الأديب …عصمت شاهين الدوسكي   لا حق في الأرض مدن دمرت قنابل تفجرت ناس تحت الأنقاض ماتت ناس من النيران هربت ناس لبلاد السحت لجئت ناس على الهوية قتلت لا مساجد ظلت كنائس أمام الأنظار احترقت ضاعت بلاد وبلاد…

كان الشارعُ صحواً

كان الشارعُ صحواً أو مغبراً وكانت الفتاةُ جميلةً أو خائفة وكان بائعُ الوردِ عند الناصية موجةً أو تراب وكنتُ قد وصلتُ إلى العنوانِ بالضبط وعلى وشك الضلال التام وكنتُ أبحثُ عن لساني ولم أكن في حلم   حارس المبنى بعينين…

مساء الأنوار

  ياليل سواده كحل عيون يانهار صباحه زاهى بطبع حنون وأنا مابين العتمه وبين النور بحبك ومش مجبور بحبك ومش مكسور وبرغم الأسوه ليكى ساعات ومهما يمر عليكى من أزمات بعزم ولادك بتعدى كما الأوقات ياشامخه وعزيزه وأبيه ودايما عافيه…