التصنيف الحديث

تَمشي على وجَعِ الشّعوبِ

تَمشي على وجَعِ الشّعوبِ وتَفخَرُ وكأنّها من دَربِهِم لا تَعبُرُ   تُلقي علينا من وعودِ شفاهِها ما لا تُصدّقُهُ القلوبُ وتُنكِرُ   وتُريكَ وجهَ العدلِ في مرآتها لكنّ سيفَ القهرِ فيها يُجهرُ   ما بين “حريّاتِها” وقيودِها بابٌ من النّارِ…

حُلمٌ وشَجن …

بقلم … سعد السامرائي  حُلمٌ وشَجن  متى سأدركُ أنّكِ  سرابٌ متى أقفُ على قبر أوهامي  منتصراً فمن أنتِ يا مُلهمتي  ومن تكوني كيف غَدوتِ محتلّةً ومقتحمةً  قلاعي  وأصبحتِ طموحي حيث أسرَكِ  أرتجي  ولحروفك أسعى لعلّي أجد  مرادفاً لعشقكِ عساه  ينجّيني…

روّحتْ وانا شاعرةْ فنّانةْ …

بقلم … سعيده باش طبجى 《روّحتْ وانا شاعرةْ فنّانةْ》   يا بَحرْ جيتِكْْ ذابْلةْ و تعبانةْ الدّْمعْ يهْمي والجُّفُونْ عطشانةْ   مدّيتْ لي أمْواجِكْ اِيدِينْ مِليانينْ بالحنانةْ وفرشْتْ لي رَمْلاتِکْ زْرابي المْحبّةْ بالدّفا مِلْيانَةْ واسْنَدتْ خَدّي فُوقْ زِنْدْ صْخُورِکْ وغْفیتْ…

 مزامــير الفلسـفة …

بقلم الشاعر … يوسف عصافرة          مزامــير الفلسـفة …                                     البحر الكامل قالوا الحياة تكدّرت بصفائها        …

متى أدرك؟” 

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر : “متى أدرك؟”    متى أدركُ أنّكِ سرابٌ… وسرابْ؟ وأنّي أسافرُ في حلمِكِ وأعودُ… خرابْ؟ أما كفاكِ اقتحامًا؟ أما كفاكِ احتلالًا؟ أنا الّذي شيَّدتُ في قلبي قصورًا… فصارت أطلالًا   يا حلمًا أغتالَ…

ولدتُ وفي قلبي مئذنة

“ولدتُ وفي قلبي مئذنة” بقلمي : ” منية نعيمة جلال”   18/07/2025 يوم عيد ميلادي   في مثل هذا اليوم لم تُولد امرأة فحسب، بل وُلدت شاعرة من رحم الحرف والخذلان، من العتمة الّتي أنجبت الضّوء، ومن وجعٍ صار له…

أما كفاكِ؟

أما كفاكِ؟   أما كفاكِ وأنتِ تكثِرينَ من عِتابي؟ تهجُرينَ قلبي، وتُبصرينَ اضطرابي؟   أنا الّذي غرَفَ الهوى من كأسِ عينيكِ، وما ارتويتُ… بل ازددتُ عذابًا بانسيابي.   أما كفاكِ؟ وقد تركتِني للريحِ أستجدي دفءَ صوتِك، أطرقُ أبوابَكِ، لا أبالي…

مَرْسَى

مَرْسَى   مِنْ وجهك الفضّيّ ألف قصيدة   ٍعَبقَت بِحبّ   أزْهرت تحنانا * والصّبح أرست بالجبين شموسه   نور تجلّى ثابتا فتّانا *   والقُبلةُ الأولى بأمسٍ غائم   أحْيَتْ سهولا أزهرت بستانا * والقُبلة الأولى ٍبأمس سامِر  …

حِوَارُ الْعِشْقِ …

حِوَارُ الْعِشْقِ …   كتب … عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي   قُلْتُ لَهَا : خُذْي مِنَ الرُّوحِ شِغافَ الرُّوحِ وَطَرِّزي وِشاحَ الشِّتَاءِ وَغَطِّي الْجُرُوحَ كُلُّ فَصْلٍ مِنْ فُصُولِ الْحَيَاةِ تَنْمُو فِيه سَنَابِلُ الْبَوْحِ لَا .. كَفَى … تَغْتَالِي  سَنَابِلِي الْحُبْلَّى بِثِقْلِهَا…

القشّه الّتي قصمت ظهر البعير

القشّه الّتي قصمت ظهر البعير   هى الّتى حرّكت البركان السّاكن فى الأعماق هى جرس الإنتباه الّذى نبّهنى أن أستيقظ من غفله النّائم كالأموات هل هذا حقدٌ  أم كرهٌ أم غير ذلك؟ ولماذا كلّ هذا الإستياء! لماذا تقتلنى آلاف المرّات؟…