التصنيف الحديث

تراتيلٌ على جسدِ دمشق

“تراتيلٌ على جسدِ دمشق”   آهٍ يا دمشق كم يلزمكِ من ليلٍ كي يُغتسل وجهكِ بالحلم؟ وكم من نبيٍّ مكسورٍ ليحمل عنكِ خطايا الطّامعين بثوبكِ العتيق؟   أعرفكِ أنثى من رمادِ الأنبياء يتكاثر في رحمكِ الشّوقُ والسّكّين و سجادةٌ يركعُ…

سنمضي …

بقلم  الشّاعر … مؤيد نجم حنون طاهر سنمضي …   سنمضي، لا لأنَّ الدّربَ يعرفنا، بل لأنَّ فينا شوقًا يُجيدُ اختراعَ الجهات.   سنمضي، وفي أيدينا قبسٌ من نبوءات العشّاق، وفي عيوننا مياهُ الحنينِ المتدفّقة، نروي بها عطشَ الأرواح.  …

في ظلال الهجرة النّبويّة …

بقلم الشاعرة …  سامية البابا في ظلال الهجرة النّبويّة …   عن جمالٍ في الدُّجى قد هامَ فيهِ رَاكبٌ للحقِّ يمضي في سُكونِه   ركبَ النّاقةَ الأمينُ، ومضى ينثرُ النّورَ بعينِ الطَّمأنينةِ   كلُّ خطوٍ فوقَ رمْلٍ ناطقٌ عن جلالِ…

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن يا مَنْ تَكْتُبُ لِكَيْ لا تَنْجُو، كأنَّ الحرفَ نهرٌ والصَّدْرَ مجرى، يَسِيلُ عليهِ الوَجعُ مُوَشًّى بالنُّدْبِ… تَسْكُبُ الْمَدى في جُرْحٍ، وتَسْتَدرِجُ الغيابَ بِرَجْعِ الحَنين، كَأنَّكَ تُرْغِمُ الظِّلَّ أَنْ يَسْتَدِيرَ نَحْوَ صَوْتٍ ما عَادَ يُجِيدُ الرُّجُوعَ..…

أنَا الْآنَ

أنَا الْآنَ ظِـلّانِ مُـنْـشَـرِخَانِ عَلَى هـيْـكَـلٍ مـنْ زُجَاجٍ جَـرِيحٍ غَـرِيبٌ أنَا في اشْـتِـبَـاكِ الـزَّوايَا أنَـا مُـرْهَـقٌ يَا أَبِي وذِئَابُ الْمَدِينَةِ تَـعْوِي بِصَدْرِي بِلاَ كَـلَـلٍ والْقَصِيدَةُ تَنْزِفُ منْ أَثَـرِ الرَّجْمِ طُولَ الطَّرِيـقِ كأنّ الْـقَصائِـدَ في مشْهَـدِ الرّاحِلِينَ بَـغَـايَـا أَجُرُّ علَى حَسَكِ…

غَريبٌ أَمرُكِ

غَريبٌ أَمرُكِ غَرِيبٌ أَمرُكِ وَالسِرُّ عَجِيبٌ كَلِمَـةً مِنـكِ أَنتَظِـرُ كَي أَتَفَجَّرَ وَأَرَى إِلَيـكِ تُسنِدِينَ رَأسًـا إِمتَلأَ حُضُورًا وَحَيَـاةْ حَتَّى لأَسـأَلَ _ أَهُوَ الذِي يَحمِلُـكِ أَم أَنتِ وَالإِبـدَاعُ ؟ عَفوَكِ _ … وَالعَينَـانِ مِنـكِ جَنَّتَـانِ تَشِقَّـانِ طَرِيقًـا نَعبُرُهَـا نَظُنُّنَـا نَصِلُ لَـكِنْ…

كُلَّ يومٍ …

** كلّ يومٍ… ** مِن غِمدِ الدّيْجُورِ الأسمرْ يَجلُو لَمعُ النّصلِ الأشقر . عن مَبسَمٍ للصّبحِ يصحُو يُرتّبُ حُلمًا تَبعثر هذا شبّاك فؤادي يُشرّعُ الدّفّاتِ بُشرى .. يحضنُ الضّوءَ .. و يَنظُر هذا عصفورٌ وليدٌ كسّر القِشرَ.. تحرّر هذه زهورُ…

أوَّلُ النِّساءِ أنتِ… آخِرُ النِّساءِ..

أَوَّلُ النِّسَاءِ أَنتِ آخِرُ النِّسَاءِ .. لَهَا .. دائِمًا يا امرَأَة ! إسمَعِينِي جَيِّدًا _ لا تَنسَيْ هَذَا أَلثَّلجُ الهَابِطُ عَلَينَـا يَعُودُ أَشَدَّ بَيَاضًا وَحَرَارَةً وَهَذَا أَلعَالَمُ الأَزرَقُ فِي عَينَيكِ يَرتَجِفُ مِنَ شِدَّةِ الضَّوءِ أَنَا لا زِلتُ آثَارَ أَقدَامٍ دُخَانَ…

هل هكذا ؟

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان هل هكذا ؟  هل هكذا صار النّاس؟ كيف يفكّر للأسف بعضُ الرّجال المتبجّحين ؟  وأنتِ يا امرأة عاشقة النّور والفرح ،كم ستُصدَمين  في حياتِك ، عيناك ال تنظران الى الورود بحنين  بهاءَ العطرِ المتثائبِ…

الفرق بيني وبينك

الفرق بيني وبينك أنّني كنت أراك بلادي، وكنتَ ترى في وجودي زائرًا… يضيّفك حين تشاء، ويغادر دون أسف. الفرق بيني وبينك أنّني صنعت من عينيك صلاة، وكنتَ تصلّي… كي أنتهي. الفرق بيني وبينك أنًني كنتُ أقاتل بشراسة العاشق الأخير، وأنت……