التصنيف التقليدي

أصابعُ الحنين

  ما عتِبْتُ قطُّ إلّا على زماني لا بل على الدّهّانِ عندما كان يأتي كلَّ عامٍ ليدهنَ كلَّ الحيطانِ   كيف لم أعرفْ…؟؟؟ كيف لم أنتبهْ…؟؟؟ كيف مسحْتُ بيدي ما خطّتْهُ طفولةُ أولادي فوقَ الجدرانِ?   كيفَ غضِبْتُ يومًا من…

عيناك موطن جنوني

هلّا عَذَرْتِ جُنوني حِينَ أَسْكُبُها قَصَائِدَ العِشْقِ في عَينيكِ أتلوها   لأَنَّ شِعْريَ في عَينَيكِ مَوطِنُهُ ومِنْهُما حاضِرات البَوْحِ أَغْزُوها   شوقي إليكِ بحارٌ لا ضِفافَ لها موجٌ تكسَّرَ بحثاً عَن شواطيها   وجئتُ أُسْدِلُ في الأَنْواءِ أَشْرِعَةً ما بينَ…

(( أنا النخله ))

أنا النخله……… التي تموت ويحتظنها شموخها تموت عطشا والبئر بجنبها لاتستجدي ….. ولايحن قلب فلاح لسقيها تحفظ كرامتها وتشرب من كبريائها يحترق بالنار جذعها وحارق الجذع سعفها وتعطي رطبا….. لمن بالصخر يضربها هكذا كان السماح وتسامحها انا النخله…….. التي تتباهى…