هَل وَجدَ الشَكُّ طَريقًا لِقلوبٍ غَمرَها الإيمَان أم هَل ظَلّ العَبدُ طَريقًا سَلَكهُ مِن قَديمِ الزمَان نَاديتَ فمَا أسمَعتَ رَفيقًا فتَبدّلت فَضَائلَ الوِجدَان يا عَاذِلي كُن بِي رَفيقًا ما أرَدتُ سِوَى الإحسَان *** هَل افتقَدتَ بِلَيلٍ طَارقًا وتعذّر عن ذِكركَ…