“رسَائِل الشَّوْقِ في صُنْدوقِ أوْجاعي” شعر ختام حمودة تَمْتَّدُ شَوْقًا عَلى دَقَّات إيقاعي أَوْدَتْ بِقَلبي وفي طَيَّاتِها خَبَرٌ يَقولُ: إنََّك تُضْنيني بِلا داعِ لَمَحْتُ بَعضَ عِباراتٍ مُفَوَّهَةٍ فَسَدَّدَ الحُبُّ طَعْناتٍ بِأضْلاعي أَوَّاهُ مِنْكَ , فكَمْ عُذِّبْتُ وَاتَّفَقَتْ جُذى الغَرام…