بقلم … محمد المجتبي في كُل مرةٍ يُدغدغُني فيها البُعد بأصابِع الشوقِ لكِ أبتسم! ببساطة لأنكِ أنثى أجادت وببراعة قص المسافات بيني وبينها، تحضُرينَ وبين كفيك السعادة. كـعربون محبةٍ منكِ، تُخبرينني بأنكِ تُحبينني وكـطفلٍ فُضولي أتفقدُ تِلك الكلمة حرفًا حرفًا.…