التصنيف التقليدي

ويبقى السؤال …

ويبقى السؤال للأديب  عبد القادر زرنيخ … بعالم يسمى بمفرداتنا الضياع   من نحن أمام هذه الكلمات الشاهقة   من نحن بكل القواعد التي أرست الاغتراب   إنسان أم إنسان   لكن بلا قواعد إعرابية   ويبقى السؤال   بدروب…

قبس من عينيك …

قبس من عينيك للشاعرة   علا الهلباوي … قلبك ترنيمة نورانيه وعيناك طفلان صغيران يلهوان بين الحديقة والدار وقلبي ينتظر السلامه .. فوق رموش عينيك .. ويغفو قليلا تحت ظل الأسوار رغم هواك .. لكنني أخشى التملق فيك أخشى التوغل فيك…

« ميلاد روح » للشاعرة زبيدة …

بقلم الشاعرة … زبيدة … ” ميلاد روح “   صور مرقعة اجمعها من هنا و هناك ريشتي في الزاوية مندهشة عبثا أحاول التجذيف نحو الواقع أرسم بخيبات الوقت انتظاري و أنقذ دمعي من الاختناق طرقاتي معلّقة على جدران العدم…

« شوق » للشاعر أسعد المكارى …

شوق   بقلم الشاعر… أسعد المكارى … أشتاق… تنكسر اللّهفة فوق شفتيّ يتعرّى الحلم من صوره فتبقى وسادتي تلمّ وجهك الدافىء وقبلاتك المتعرّقة بالنشوة… أشتاق… تتغاوى على أصابعي رائحة جسدك وتتهامس الحروف في البعيد البعيد كحكايات ألف ليلة وليلة فتتكشّف…

لملمني للشاعرة روجينا محمد …

الشاعرة روجينا محمد تكتب….. لملمني 1 لملمني من هذي العيون أعِد صياغتي إلى خمر ثم ارتشفني كلانا في ذمة الغياب حضور وأنا لازلتُ انتَ لو نظرت انت فيكَ 2 لملمني ، هياا افعَل وآآه لو تعلم كم انت دفء وانتماء…

غَادَرَنِي ظِلّي للشاعر حافظ محمود …

الشاعر حافظ محفوظ يكتب ….غَادَرَنِي ظِلّي \ غَادَرَنِي ظِلّي، لَمْ أُبْصِرْهُ اليَوْمَ أَمَامِي أَوْ خَلْفِي كَانَ هُنَا يَتْبَعُنِي حَيْثُ أَسِيرُ، ويَعْثُرُ فِي خُطُوَاتِي. أَيْنَ مَضَى؟ الشَّمْسً هُنَا، وأَرَى للنّاسِ ظِلاَلاً، لَكِنِّي أَمْشِي مُنْفَرِدًا. هَلْ أَتْعَبَهُ أَنّي لاَ أَهْدَأ؟ أَوْ أَتْعَبَهُ…

من الشعر ماقتل للشاعر أشرف البنا …

كلمات الشاعر … أشرف البنا … الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم ( من الشعر ماقتل ) وانــا المقتول ســواء أشعرت أو لمحت أو بلمت أو صرحت فى حبك عمرى ما أذنبت وعيشى وملحى بزيـــــادة مافيش غيرهم كما…

«إعتراف » للشاعرة نجاح حسنين…

كلمات الشاعرة … نجاح حسنين … اعتراف   نعم سيدي أقر وأعترف أني أهواك وأهواك ثم أهواك وأني مارست مناسك وفرائض عشقك باخلاص فما أنصفتني وماأنصفني زمان عليا جار وهبت الروح حتى أفنيتها في محرابك وكان جزائي أن توصد في…

فى بُستان هَوَاكِ …

بقلم الشاعر  منصف العزعوزي… (في بُستان هَوَاكِ)   ذات خَطَإٍ دخلتُ بُستانك لَمْ أكُن أنوي الإقامة لَكنْ سِحرُ ربيعك أغراني فمُنذُ أن رأيتُكِ شَمسًا وَ أنا أتسكَّعُ في ظِلّك جرّبتُ الحديث مَعَكِ فوَجَدتُنِي أُطَارِدُ الحُروُفَ في فكرك وَ أُغازِلُ الكلماتَ…