التصنيف التقليدي

أما آنَ يا وطني

أما آنَ يا وطني أن تلمَّ اليتامى بحضنِكَ أن تمنحَ الثاكلاتِ القليلَ من الحبِّ أن تتجلَّى أمامَ نواظرِنا مثلما نتمنَّاكَ أبهى من البدرِ في ليلةِ الاكتمالْ! أما آنَ يا سيَّدي أن تُعيدَ علينا نشيدَ البداياتِ أن تطرقَ البابَ كالعيدِ ثم…

ودّعني 

ودّعني ——— ودّعني يا ليته ما ودعني حيث مثواي بين لحد الحرف ومتاهات الفراق كم طوى الأنين بالمدى اسارير عمري وانطوت مهجتي بسري وجهري طويت ثوب وحدتي وعنائي ولوعتي وهذه قسوة الدهر والهوى قد ناح بصمت ليس لي من معين…

لذّة التّعذيب

لذّة التّعذيب أن يُكبِّدَ شعبٌ وزرَ ظُلمِه للحَمَلِ* أمامَ الشّمسِ والإنسانِ المُضَلَّلِ آثامُ كبرياءِ المتبجّحين كلُّ العِلَلِ على كتفِه يرزحُ صليبٌ كالجبلِ يتَتالى الصّفعُ بالسّوطِ المُجدَّلِ ودماءٌ تسيلُ من الجسدِ المُثقلِ يقعُ مرّاتٍ،ومرارةٌ عبءُ التَّحَمُّلِ عطشٌ يُرطّبُ لهبًا ،بلذعِ  الخلِّ…

صرخة أجير

صرخة أجير   عاملالى سـاهيه وسـايبه الحــبل فى شـنافــى وكعوبى رسمت شقوق فى الأرض وانا حافى شايل ونافـك ألم ولا كانش عـــمره خفـــيف عامل هناك تجويف بيحــــزّ فى كـــــــتافى ,,,,, شامم عرق طميها والأرض محــروته مكتوب تاريخ عمرها فى السّاقيه…

(( حرف ورد ))

…..  (( حرف ورد )) الكلمه لو طيبه تمسح دموع ياما الحرف منها سمه له شامه وعلامه خللي كلامك رطب تريح   المجروح هيلقى فيها الدوا وتبقى طبيب الروح والكلمه لو متعبه تتعب قلوب الكل وحروفها متعقربه تتعب كمان بتذل قبل…

بنعيش

بنعيش فى الكون المفترض ونطير من غير معنى وغرض بجناح وريش وسنين مافيش لا بنشتكي ولا نعترض * كل الاماني مبعتره كل المعاني بدون حروف وحياتنا زي المسطره بنعدّي خوف ندخل ف خوف حبّة حاجات مترتبه وكتير حاجات متكركبه والأسئله…

فَإِنّ العِشقَ

فَإِنّ العِشقَ ..يالُوَامُنَا ..  قَدَرٌ ولا يَمْحُوهُ  هَجرٌ كانَ ٌأو بُعدُ   ويَبْلَيٰ الحبُ إن سِيقَانُه ذَبُلَتْ ويَفْنَيٰ الوَصْلُ إن يَهْفُو له الصَدُ   وقد يُردِيكَ سَهمُ العِشقِ في يومٍ ويَعْلُو  جَفْنُكَ اﻹرهَاقُ والسُهدُ   فَيَامَن قَد وهَبْتُ الرُوحَ مَمْلَكةٌ…

………حنين………

………حنين……… أشتاق إليك وفي قلبي لوعة وحنين وإن الدروب ترسو في شرياني حبلى من وقع الخطى والليل يسدل ستائر الشجن عندما ياتي مهاض الحنين ليولد من عتمته ذاك الصباح   الطاهر  المشرق هاقد بنينا من ركام الذكريات كوخ من رمال يتهاوى…

       قدر و حياة

..           قدر و حياة .. نعم .. في بعض الأحيـان المبـاغته قـد تصدئ المشـاعر وتبهت اللوان الاحلام وتنزوي الآمـال مترادية وتخيب الضنـون بمـرارتها وتضيـع الأيـام وجُلّ حلاوتها لا لـ شيء قاهر وسبب مستحيل إنما نفوس عابثة وتقلّبات الاهواء دون عِبرةٍ…

سمفونيةَ التّوق

سمفونيةَ التّوق قلتُ ربّي… خاشعةٌ أنا امامَ رهبةِ عينيك! الهيامُ أخجلَ البراعمَ تلكَ الّتي تفتّحت في غمرةِ يديك أأنا، “أنا “… وكيفَ عنكَ الغنى؟ أنا جُذوةٌ من نورِكَ تتوهّجُ عندَ مبسمِ خدّيك إليكَ تؤمُّ الأشواقُ هارعةً تغنّي سمفونيّةَ التّوقِ تراقصُ…