التصنيف التقليدي

حَسنَاءُ يُوسُفُهَا بِكُلِّ كَيانِ

حَسنَاءُ يُوسُفُهَا بِكُلِّ كَيانِ زَهرَاءُ فِي بَوحٍ مِنَ الرَّيحَانِ لِي فِتنَةٌ بالحُزنِ مِن عَينٍ هَوتْ سِحراً لِهَارُوتٍ عَلى الكِتمَانِ لا تكَفُرُوا بالحُبِّ بَينَ شَرَائِعِي لا تَنقِشُوا وَشمِي عَلى القُضبَانِ فأنا خَيالٌ بِالحَقِيقَةِ يَرتَوِي وأنَاجَمَالٌ صِيغَ مِن إنسَانِ أنا حُورُ أنفَاسِ…

آسفة

آسفة نَسيتُ  قلبي هناك. تسألُني هل أُحِبُك؟ لا يُمكِنني أن أُحِبُكَ و أنا خائفة مُتَغَرِبةٌ،  مُتعَبةٌ و يملؤني الفراغ عصفورٌ غريرٌ بعيد عن عشهِ و فاجأه المطر ، أنا. كيف يمكن لي أن أُحِبُك ؟ و أنا من غيرِ وزن…

شيئا من الألم

شيئا من الألم تهدي السكينة لروح ماريا شيئا من الألم لتهدأ وبعض من الصمت لتصرخ تصرخ بعالي صمتها لتسمع كل الدنيا في أوصالها أعصاب تالفة وفي جسدها حمى الشوق ترك الليل عظامها الكثر كسر  لها القلب قلبها الذي زرع فيه…

لم أعتَد على الحزن يوماً

لم أعتَد على الحزن يوماً! على الرغم من أنه ومنذ زمن بعيد وجد موطناً آمناً له بقلبي فاستراح تعايشنا معاً هو..وقلبي..وأنا.. نأكل معاً نكبر معاً نسهر معاً نضحك معاً نلعب نسخر نبكي نصرخ ننام على الوسادة نفسها نستيقظ كأننا قطعة…

(( يصلبُني على مداخلِ المدنِ ))

(( يصلبُني على مداخلِ المدنِ .. الصَّهيلُ الذي حملَني إلى حلُمي )) الغريبُ الذي نالَ منهُ بردُ المنافي ينفضُ ثلجَ ( ايسن ) عن سترتِهِ الخضراءَ ويتدفَّأُ بجرحِهِ اللاجئُ الذي يقشِّرُ ابتسامتَهُ المارّةُ يُهدي التي امتهنَتِ الانتظارَ كمشةَ ضوءٍ فقصائدُ…

…….محدوبة عنوان ……

…….محدوبة عنوان ……   لم تدرك حيث حنانا في ثقال تحضرني حين تروادني وافك انفلات السطور عابث حدب الأشواق ويلات اللازفاف قط اعتراك اوراق وديمومة حنايا احتلالات مؤتفكات ارهاصات صارخااات على المحك أوان وحدق استلهام ربع اخير في عمر الزمان…

* الشّعرُ حُبٌّ .. *

* الشّعرُ حُبٌّ .. *   لَو لا ضِياءٌ يَهُزُّ القَلْبَ رَونَقُهُ ما صِيغَ شِعرٌ و لا عُشّاقُهُ كَتَبُوا ما قِيمَةُ الشّعرِ بِلَا حُبٍّ يُحَبِّرُهُ شَجْوُ القَصِيدِ و أُنْسٌ مِنه يَنسَكِبُ ؟؟ إنّا نَعِيشُ على الأشْعارِ فِي دَعَةٍ نَرْنُو و…

وأنا أيضاً أذرف

وأنا أيضاً أذرف  ليل وحدتي . أتدثر برائحتك أندس تحت لحاف الشوق أعود قليلاً  لذاكرة  العطر التي تعود  بي لأكون ربّما كوثراً  …أو زنبقة  حمراء أو  قصيدة وأنا أيضاً  أقبسك  لتضيئني كوحشة  اعتادت مؤنسها فأقامت على ضفافه   .. ……………. بقلم…

حزمة من الأحلام

حزمة من الأحلام   للشعر وقع كانسياب الماء غيثا أو … كما سقطت صقور من سماء لحضن فريستها أو … كاستباق الموت حين يأتيك المرض . هو ما تضمه الأنشوطة بين حزمة من الأحلام و الأوهام و الوجع المجنح و…

ريّ الفؤادْ

ريّ الفؤادْ   واطلق شراعيْك للحرف وانتقِ….حلو الكلام، علّ الشفاه…….. من بحور شِعرك  ترتوي مالي أراك شحيحًا ولا تبالي   بغايتي خذلت     خاطري بجحودك الذي….. هز  كياني الضائع رغم عشقي لحرفك الأزلي. صحراء قلبي…..هلاّ رحمت ضعفي وأعدت نبضي الهائم المتشرد روحي…