(( يصلبُني على مداخلِ المدنِ .. الصَّهيلُ الذي حملَني إلى حلُمي )) الغريبُ الذي نالَ منهُ بردُ المنافي ينفضُ ثلجَ ( ايسن ) عن سترتِهِ الخضراءَ ويتدفَّأُ بجرحِهِ اللاجئُ الذي يقشِّرُ ابتسامتَهُ المارّةُ يُهدي التي امتهنَتِ الانتظارَ كمشةَ ضوءٍ فقصائدُ…