التصنيف التقليدي

الهروب الى العذاب الجميل

ٱعد رسم خارطتي….. واعد انت تصميم كلً دروب حياتي اعد لي هنا الرشد بعد ضياعي على طرق كنت بالامس أسلكها غير ذات ثبات اعد لي فؤادي الذي تاه عبر الازقة في الظًلمات   *   ٱعد  لي الضيًاء الذي مات…

اشواق

لا تنتقد غضبي ، وبعض جنوني بحرّ من الاشواق ، عمق حنيني   أغْضَبْ ؟ نعم ، لكنما غضبي هوىً عاصفٍ ، يزلزلُ هدأتي ، وسكوني   ادريكَ تعشقني ، وحبّكَ آسري يا حَرَّ أشواقي ، وفيض عيوني   ما…

لم يخفق …

لم يخفق … بقلم الشاعر والكاتب …                                                                   …

نوائب الوداد …

.بقلم الشاعر  … سعدالله بن يحيى نوائب الوداد … …………….. سأظل وحيدا  أحتضن الأمنيات عميقا  وأطلب ما تبقى مني  أن يكون أنسي ورفيقا  تأتي الهموم المؤرقة  لتفيض كؤوس مدمعي  أناجي الصحبة وصديق من ذاك الظلم تلطف الضيق  أخجل من نفسي…

جحود الحقير

  قصيدة عن قصة حدثت مع الشيخ مزهر العاصي العبيدي ———- وأَطْـعَـمْنَاهُ  فــي يَــوْمٍ عَـسِيرِ فَـهَــذَا  طَـبْـعُـنَا وَبِــلا غُــرُورِ – لـقَـدْ  دَارَتْ بِـهِ الأَيَّــامُ حَـتَّـى غَـــدَا  كَـلْـبًـا قَـرِيـبًـا لِـلأَمِـيـرِ – فَــرَاحَ يَـذْمُّـنَـا غَـمْـزًا وَلَـمْـزًا كـما الـمَعْهُودُ مٍـنْ كَـلْبٍ عَقُورِ –…

غزة لم تمت ْ

    عدونا شرير ٌ … يقتل الأبرياء … في مراكز الإيواء … كم هو محتل ٌ … حقير ْ … !   في غزة : جثث الشهداء مُلقاة على قارعة الطريق ترفرف حولها العصافير ْ … !   في…

حبيبتي

ليتك تشتاقين إلي كما أشتاق إليك   ليتك تبحثين عني فى كل أوقاتك كما أبحث عنك   ليتك تسهرين الليل مثلى وتحدثين نجمات السماء بإسمى بلا انتهاء   ليتك تقرأين دفاترى وتتدثرين بأشعارى وتغازلين حروف الهجاء   وتهربين إلى فيض…

هشاشة روح …

كلمات الشاعرة  هاله جاب الله هشاشة روح … سلامة قلبك المجروح سلامته من هشاشه الروح ورعشة قلبك المحزون بتلمس قلبي وبرقه وتخطف روحي جوايا وتمضي باسمه  ع الاوتار بأنه ياحبيبي نزوح ف سلم قلبي واستسلم لاوراقك ولحن غرامك الكامن في…

أبغاك …

بقلم … بدر شحود *****(( أبغاك ))***** يلي بهواك شوقي وحنيني دايم دوم بالقلب سكناك شوف حبك في مضاميني تلقا الروح هايمة تبغاك ساكن بين ضلوعي وبشراييني بقلبي ورمش العين أرعاك جوا الحشا زايد أنيني ينبض الدم على فرقاك يا…

حب عسير …

حب عسير … الكاتب أنيس ميرو زاخو     يامن تحملين  عذابات السنين تحملتِ كثيراً  و لا تنطقين وفي كل  لحظةً تقاسين والندم لا ينفع  بعد هذا الأنين  مابين مفترق  الطرق تتألمين فتحت لكِ أبواب  الراحة لقلبين ناعسين لينطلقا للحياة  معاً…