


إِذَا الــنِّيَّاتُ مَــا كَــانَتْ سَلِيمَةْ بِــعُمْقِ الــنَّفْسِ رَاسِخَةً مُقِيمَةْ – وَحَــرَّكَهَا رَغَــائِبُ عَارِمَاتٌ بِــنَفْسٍ فِــي طَــبِيعَتِهَا لَــئِيمَةْ – فَــتَسْعَى خَــلْفَ حَــاجَتِهَا بِجِدٍّ وَلَــمْ تَــلْجُمْ مَــطَامِعَهَا شَكِيمَةْ – تُــغَيِّرُ لَــوْنَهَا كَــالْغُولِ دَوْمًــا وَقَدْ تَرْضَى الْمَهَانَةَ وَالشَّتِيمَةْ – فَــتُبْدِي الوِدَّ وَالْأَشْدَاقُ جَذْلَى…








أَحُــبُّ الحُسَيْنِ بِهَذِي الطُّقُوسْ .؟ بِضَرْبِ الصُّدُورِ وَشَجِّ الرُّؤُوسْ – وَلَــطْمِ الــخُدُودِ وَهَــيْلِ الــتُّرَابِ وَيَــبْدُو الــجَمِيعُ بِــوَجْهٍ عَــبُوسْ – وَهَــلْ بَاتَ فَرْضٌ عَلَى المُؤْمِنِينَ لِــنَعْلِ كــبارِ الــلُّصُوصِ تَبُوسْ.! – وَتَــتْرُكُ كُــلَّ الــدروبِ الصحاحِ وَتَمْضِي كَمَا العِيرُ خَلْفَ التُّيُوسْ – لُصُوصٌ…