


أُنثَى ،،، مَاذَا يَقُولُ صَهِيلُ الرِّيحِ لِلأُنثَى كَي يَنثَنِي القَدُّ لا كَالمَوجِ يَرتَجِفُ.! ، فَالمَرأَةُ الحُلمُ لا تَنِّى تُخَامِرُنَا كَقُبلَةِ الطَّيفِ لا كَالظُّلمِ تَعتَسِفُ ، لَن يَرشُفَ الشَّهدَ مَحمُومًا بِشَفَتَيهَا إلّا الََّذِى مِن ثِمَارِ المَوتِ يَنتَصِفُ ، كَأَنَّمَا الرُقعَةُ الحَمرَاءُ…





قَالوا … كُنَّا فِي المَسَاءِ مَعًا وَكانَ الوَرْدُ ثَالِثَنَا والشُّرْفَةُ الشَّرْقِيَّةُ الحُلوة تُلاقِيْنَا بالعِطْرِ بالأنْسَامِ والتِّيهِ وَرأونَا مَعًا فِي دُرُوبٍ كُنُتُ أَمْشِيْهَا إنْ خَطَا هُوَ فِيْهَا بُيُوتُهَا شُرُفَاتُهَا الوَانُهَا تَمْشِي عَلى جَفْنِي تُلاقِيهِ ….. وَقَالُوا أَنَا وَحْدِي قَصِيْدَتُهُ رَفيقَتُهُ حَبِيبَتُهُ…



قٌرٍآءة فُي آلُِموُسوُعٍة آلُِحٍدِيثة لُِلُِشُعٍرٍآء وُآلُِآدِبَآء آلُِعٍرٍبَ ڪتبَت / رٍيهـآم عٍآدِلُِ آلُِسيدِ بَدِوُي آعٍجٍبَتني ڪثيرٍآ آلُِموُسوُعٍة آلُِحٍدِيثة آلُِتي يقٌدِمهـآ آلُِشُآعٍرٍ محٍمدِ ضبَآشُة بَفُڪرٍهـ وُڪلُِمآتهـ آلُِرٍآقٌية وُآلُِمميزْة وُآلُِهـآدِفُة وُتتضمن آلُِموُسوُعٍة آلُِحٍدِيثة بَآلُِعٍدِيدِ من آلُِشُعٍرٍء وُآلُِآدِبَآء من جٍميعٍ آلُِعٍآلُِم آلُِعٍرٍبَي وُهـذَة آلُِموُسوُعٍة…