
صمت الحروف…
بقلم الشاعرة … ليلى السليطي صمت الحروف… كثقل الجبال على الرصيف كحمرة الخد من وجع الكفوف… كجمرة اللهب تحت أقدام الغريب… في ليال الدجى ذات مساء لا يسمع للورق حفيف… غير صوت الأقلام تئن من بين الرفوف… تعال اكسرني…! فإني…

بقلم الشاعرة … ليلى السليطي صمت الحروف… كثقل الجبال على الرصيف كحمرة الخد من وجع الكفوف… كجمرة اللهب تحت أقدام الغريب… في ليال الدجى ذات مساء لا يسمع للورق حفيف… غير صوت الأقلام تئن من بين الرفوف… تعال اكسرني…! فإني…

بقلم … محمد مثقال الخضور سيكونُ سهلاً أَن تراكَ إِذا رسـمتَ قصيدةً فوقَ الـجدارِ وكنتَ أَكثرَ دقةً من ريشةٍ مكسورةٍ خَرجتْ عن الـمعنى لِتسقطَ في انزياحاتِ التفاؤلِ كالفريسةِ كلُّ سطرٍ في جبينِكَ خدعةٌ زمنيةٌ كلُّ الفواصلِ والنقاطِ مؤامراتٌ حاكَها الـمعنى…

بقلم الشاعرة منى بابوري دنيتكم صعيبة علي ما نجمت فيها نعيش و مهما وجوهكم ضحكت لي هالضحكة ما تعنينيش الضحكة الي فيها نية تحزني و ما تفرحنيش و اذا حسبتوهالي هدية هديتكم ما تلزمنيش يكفي و يوفي الي في بلاش…

كلمات الشاعرة … ملك الغزال دون تردد أو تفكير حطم قلبها سلبها الأمل قال أنا خُدِعتُ في حبكِ ما عرفتُ امرأة مثلكِ تُجيد التمثيل أنت خائنة، كاذبة قلبكِ ملكٌ للجميع وأخيرا وجدتِ البديل وثِقتُ بك ولكن الغدر والخيانة يتدفقا في…

كلمات الشاعر … إبراهيم محمد دسوقي دع ما يريبك إنّ الحق منتصرٌ واسلك دروب القرى بالحقّ تنتصرُ والنفس إن تبتلى فالصبر حافظها والروح في محنةٍ بالشوقِ تستعرُ فكن صبورًا إذا ما كنت في محنٍ كل الخطوب دوا إن كنت تعتبرُ…

شعر … مروة خضير . سَلَامٌ عَلَى الدَّارِ أِنْ ضَجَّت مواجعها فكيفَ بالـروح إنْ تُشْتَـاقَ أَرْوَاحُ؟ ياوحشـة الـدَّارَ بَعْـــدَ خُلُــوّ أهليهــا بَل ياوحشـة الْقَلْبِ إنْ خلانه رَاحُوا ياكـاتب الشَّعْـر رِفْقًا حِيـن تَكتُبْـه !! فَالشَّعْــر هَيـَّجَ فِي ذَا الْقَــلْبِ أتْـرَا

كلمات الشاعرة … نزهة المثلوثي آهٍ من الزِّلْزالِ غَارَ وَأرْهَبَا تَحْت الرُّكَامِ رضيعةً قد أنْدبَا * مفْزوعَةٌ في قَلْبِها شَجَنُ الوَرَى والبَيْتُ رَدْمٌ والْأسَى قَدْ أطْنَبَا * حَجَرٌ تنَاثر.. والنُّوَاحُ يَردُّه عَنهَا.. فَرِفْقًا يَا حَديدًا عَذَّبَا * آه من الزِّلزِال…


غَيْمَةٌ تَظْـهَـرُ فِي أَعْلَى هِـضَابِكْ مَاؤُهَـا يَخْـضَـرُ فِي دُنْيَا شَبَابِكْ أَشْرَقَـتْ مِئْـذَنَـةُ الفَـجْــرِ وَغَـنَّـى طَائِرُ الفِـينِـيـقِ مِـنْ شُبَّـاكِ بَابِـكْ لَيْـتَ لِي أَجْنِحَةُ الرّيحِ لِأَمْضِي بَـاحِـثًا عَـنْـكَ وَعَنْ سِـرِّ غِـيَابِكْ لِي خَـيَـالُ البَـحْــرِ فِي ذَاكِـرَتِـي وَأَنَا المَفْـتُـونُ دَوْمًـا بِـعُـبَـابِـكْ أيُّهَا الغَـيْــبُ…
