التصنيف رواد الشعر

يــابــحــر …

كلمات الشاعرة … سعاد سعد ماسكة ف حبال الأمل ودى دایبة مقطوعة تنعى سواقى الصبر وتغنى مقطوعة عینى على اللى جرا قلبى انفطم ع المر شرباك كاسات یامر .. من رحمى مقطوعة یا بحر موجك خطف قلبي الصغیر راح كان…

تونسية وراسي عالي …

بقلم الشاعرة … عفاف الفندري انا التونسية .. أنا للة البية ..دوجة .. عويشة وسعدية انا أم الزين الجمالية والجازية الهلالية أنا الخضراء الثورية خذيت القوة من عليسة والكاهنة البربرية .. أنا عزيزة عثمانة ..بشيرة .. توحيدة .. أم البنين…

فـــراشــــة …

. شعر: بلقاسم بن سعيد رجوتها الأمس أن لا تدنو من لعبي و تترك الساح للأزهار أرويها و جدتها اليوم تسعى في خطى لهبي و جمرة العشق في الوجدان تشويها شعر:: بلقاسم بن سعيد مدينة سوسه-تونس

« ميلاد روح » للشاعرة زبيدة …

بقلم الشاعرة … زبيدة … ” ميلاد روح “   صور مرقعة اجمعها من هنا و هناك ريشتي في الزاوية مندهشة عبثا أحاول التجذيف نحو الواقع أرسم بخيبات الوقت انتظاري و أنقذ دمعي من الاختناق طرقاتي معلّقة على جدران العدم…

” لا ترحلين“ للشاعر السيد الطباخ …

بقلم الشاعر  السيد الطباخ لا ترحلين   أنيني يزلزل الوجدان لا ترحلين صمت صخبه لايرحم لا ترحلين   آه من فراق يشق نفسي نصفين بلا رحمة تقطع من قلبي الوتين   آااه يا أنا فبأي النصفين تحيين أغدو بلا قلب…

الشاعرة حسناء سليمان تكتب ….وحدَها وحدَها

تتهامى بصمتٍ دون إذنٍ ولا سؤال هي أعظم من الفكر المُرتاب أرقُّ من نسمة هواء ماءٌ مَلَّحه الإحساس تَكوينُها أمنيات ،وتتلعثمُ الكلمات وحدها تتهامى بصمت صخبٌ بصبغة الهدوء قلقٌ يُوْلِعُه النّسيان لهبٌ يِلَوِّنُه السّلوان تغسِلُنا* بحِضْنِ الأحزان والفرحُ يُخفي الغليان…

« شوق » للشاعر أسعد المكارى …

شوق   بقلم الشاعر… أسعد المكارى … أشتاق… تنكسر اللّهفة فوق شفتيّ يتعرّى الحلم من صوره فتبقى وسادتي تلمّ وجهك الدافىء وقبلاتك المتعرّقة بالنشوة… أشتاق… تتغاوى على أصابعي رائحة جسدك وتتهامس الحروف في البعيد البعيد كحكايات ألف ليلة وليلة فتتكشّف…

لملمني للشاعرة روجينا محمد …

الشاعرة روجينا محمد تكتب….. لملمني 1 لملمني من هذي العيون أعِد صياغتي إلى خمر ثم ارتشفني كلانا في ذمة الغياب حضور وأنا لازلتُ انتَ لو نظرت انت فيكَ 2 لملمني ، هياا افعَل وآآه لو تعلم كم انت دفء وانتماء…

غَادَرَنِي ظِلّي للشاعر حافظ محمود …

الشاعر حافظ محفوظ يكتب ….غَادَرَنِي ظِلّي \ غَادَرَنِي ظِلّي، لَمْ أُبْصِرْهُ اليَوْمَ أَمَامِي أَوْ خَلْفِي كَانَ هُنَا يَتْبَعُنِي حَيْثُ أَسِيرُ، ويَعْثُرُ فِي خُطُوَاتِي. أَيْنَ مَضَى؟ الشَّمْسً هُنَا، وأَرَى للنّاسِ ظِلاَلاً، لَكِنِّي أَمْشِي مُنْفَرِدًا. هَلْ أَتْعَبَهُ أَنّي لاَ أَهْدَأ؟ أَوْ أَتْعَبَهُ…