التصنيف رواد الشعر

كما المزن أنت

كما المزن أنت تمرّ بأيّامي العجاف تبدّل وجهها العابس فيشرق النّور في مقلتي َّ ويخلع قلبي رداء الجفاف   كما العطر أنت تسافر عبر النّسيم إليّ فتأخذني رعشة مسكرة وتغدو حياتي بساتين ورد تضاحك أزهارها ناظريَّ   كما الحلم أنت…

اللَّيلَةُ

اللَّيلَةُ عُرْسِي قَدْ هَلَّ هِلالُهُ، وَالصُّبْحُ يَأْتِي مَعَ الحَبِيبِ الجَمِيلْ. فِي حِضْنِي قَمَرْ… يُضِيءُ السَّهَرْ، كَفَى قَهْرًا كَفَى… فَلَيْلُنَا سَمَرْ. أُغْرِيكِ بِالبَحْرِ… وَأَشْرَبُ مَاءَ النَّهْرِ… أَقْطِفُ كُلَّ ثَمَرٍ، وَأَذْبَحُ كُلَّ قَهْرٍ، كَفَى حَسْرَةً… كَفَى حَسْرَةً، فِي حِضْنِي قَمَرٌ يُضِيءُ السَّهَرْ.…

ميلاد الضّحى

ميلاد الضّحى   قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا   وَاخْـلَـعِ الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى   نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا   لَا تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا…

عَلَّمَنِي حُبُّكِ

عَلَّمَنِي حُبُّكِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أنَّ الصَّمتَ أقوَى مِنَ الكَلِمَـاتْ أَنَّ الكَلِمَـاتِ حُرُوفٌ تَحيَـا بِالأنفَاسِ أنَّ الأنفَاسَ حَركَاتٌ وَسُكونْ لا يَنطِقُهَا إلَّا مَن كان بِهِ مَسٌّ وَجُنُونْ حُبُّكِ علَّمني أن أموت لأَحيَا في نسيجِ فُستَانٍِ مُزَركَشِ الألوَانْ صَاغَتهُ يَدُ عَاشٍقٍ مَفتُونٍ…

فرح قلبي …

فرح قلبي  عبدالباسط الصمدي أبواميمه  اليمن   أنا المهندس الّذي كتب الشّعر و ردّدت كلماته أمواج البحر  وأنا قلبي من الطّين الممزوج بالمسك الّذي ينبت بالياسمين كتاباتي أنا أرسمها عن قصد تتشابه وتتشابك مثل البنيان  لأكتب في مقدمّة دفاتر أشعاري …

 في رحاب الحنين …

 في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

حنين العذاري

حنين العذاري   يا سَاقِي البُسْتَانِ هَمْسٌ لِلزَّهْرِ رِيحُ الصَّبَا تَسَافِرُ بَيْنَ الأَوْرَاقِ عُصْفُورُ الحَنِينِ قَدْ يَغِيبُ وَأَمَلِي يَسْأَلُ بِلَا انْقِطَاعٍ عَنْ طَيْفٍ فِي الأُفُقِ هَلِ اقْتَرَبَ؟ يَا لَهَفَةَ القَلْبِ حُلْمِي يَتْبَعُ الظِّلَالَ هَلِ اقْتَرَبَ؟ هَلِ اقْتَرَبَ؟ فِي دَرْبِ الشَّوْقِ…

التّنفُّسُ بعُمقٍ

التّنفُّسُ بعُمقٍ هكذا… ـــــــــ كان بوسع هذا الفَم، أن يَطبَع قُبْلة، وأنتَ تُقبِل فاردًا ذراعيْك . كان به مِن الضِّيق ما لمْ أصِلْ إلى تَخمِينِه، رَيثما ، شيئا فشيئا، يَتقدَّمُ القَوْل مَحبَّةَ التَّقبِيل . وخَطرَ لي تَرطِيبُ كلِّ ما كِدتَ…

في رحاب الحنين

في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

بوسطن هذا الصّباح

بوسطن هذا الصّباح على رصيفٍ يغتسل بالنّدى، ينهض الصّباح كطفلٍ يفتح عينيه لأوّل مرّة، تتدافع أشعّة الشّمس بين الأبراج، وتتناثر كالّذهب على صفحة النّهر. بوسطن تستيقظ ببطء، قواربها الصّغيرة تهمس للموج، والجسور ترسم خطوات العابرين بين ضفّتين من ذاكرةٍ وحنين.…