


اللَّيلَةُ عُرْسِي قَدْ هَلَّ هِلالُهُ، وَالصُّبْحُ يَأْتِي مَعَ الحَبِيبِ الجَمِيلْ. فِي حِضْنِي قَمَرْ… يُضِيءُ السَّهَرْ، كَفَى قَهْرًا كَفَى… فَلَيْلُنَا سَمَرْ. أُغْرِيكِ بِالبَحْرِ… وَأَشْرَبُ مَاءَ النَّهْرِ… أَقْطِفُ كُلَّ ثَمَرٍ، وَأَذْبَحُ كُلَّ قَهْرٍ، كَفَى حَسْرَةً… كَفَى حَسْرَةً، فِي حِضْنِي قَمَرٌ يُضِيءُ السَّهَرْ.…

ميلاد الضّحى قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا وَاخْـلَـعِ الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا لَا تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا…

عَلَّمَنِي حُبُّكِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أنَّ الصَّمتَ أقوَى مِنَ الكَلِمَـاتْ أَنَّ الكَلِمَـاتِ حُرُوفٌ تَحيَـا بِالأنفَاسِ أنَّ الأنفَاسَ حَركَاتٌ وَسُكونْ لا يَنطِقُهَا إلَّا مَن كان بِهِ مَسٌّ وَجُنُونْ حُبُّكِ علَّمني أن أموت لأَحيَا في نسيجِ فُستَانٍِ مُزَركَشِ الألوَانْ صَاغَتهُ يَدُ عَاشٍقٍ مَفتُونٍ…


في رحاب الحنين “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

حنين العذاري يا سَاقِي البُسْتَانِ هَمْسٌ لِلزَّهْرِ رِيحُ الصَّبَا تَسَافِرُ بَيْنَ الأَوْرَاقِ عُصْفُورُ الحَنِينِ قَدْ يَغِيبُ وَأَمَلِي يَسْأَلُ بِلَا انْقِطَاعٍ عَنْ طَيْفٍ فِي الأُفُقِ هَلِ اقْتَرَبَ؟ يَا لَهَفَةَ القَلْبِ حُلْمِي يَتْبَعُ الظِّلَالَ هَلِ اقْتَرَبَ؟ هَلِ اقْتَرَبَ؟ فِي دَرْبِ الشَّوْقِ…


في رحاب الحنين “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…
