التصنيف رواد الشعر

تأخُــــذُكَ النَّوَافِذُ

حَتّامَ تأخُــــذُكَ النَّوَافِذُ تِيها أرِقَتْ نُجُــــومُكَ بالّذي يُضْنيها   الآنَ يَصحَـــبُكَ الرّحِيلُ بلا خُطًى وشُـــجُونُ قَلبِكَ واهِمًا تُخْفيها   مِنْ جَولَةٍ أخْـــرىٰ تَعُودُ لِمِثلِها وحَقائِبُ الذّكرىٰ تَجُــــرُّ ذَويها   ضـــاعَتْ مَلامِحُكَ البَريئَةُ غُربةً وَرَبِيعُكَ الأبهى اسْتَحالَ شَـــبيها   أينَ اخضِرارُ…

عام آخر

عام آخر .. ودّع ..عاما  .. مضى عام من الإنتظار ِ عام من الشّوق ِ والشّوق لايملّ شوقك َ والإنتظار لايملّ انتظارك ْ   شفاه الزّهور عطشى فراشات الرّياض عطشى بلابل الرّبيع عطشى عيناي لرؤيتك عطشى   أوجعني تعاقب الأعوام…

وكالعادة …

وكالعادة … يعاندني ليل طويل  ويُورّق عيني  عن أن تغفى أو تنام  فجيوش الهموم تداهم  مخيّلتي وتحيط بي  وتحتل رأسي تماما  أنا الشّقيّ  أنا الّذي أبكتني نوائب  دهري  وأرضعتني مرارة الأيّام  الى حد الثّمالة  أنا ذاك …. كائن استبد به…

الغِوايةُ فِي” الزّارات” 

الغِوايةُ فِي” الزّارات”   عَلى حِجْرِ ” الزّارَاتِ” أنختُ بِأثقَالِي مَددتُ قَلبِي إلى البَحرِ.. يا مِلحَ المَاءِ المُهدهِدِ لِلقَوارِبِ الرَّاسِيَةِ بِالمِيناءِ هَدهِدْ وِجنَةً مَوشُومَةً مِن أخَادِيدِ الدّمْعِ.. عَقِّمْ تَجَلُّطَ الجُرحِ و أثَرَ الكَدَمَاتِ فِي مَا تَبقَّى مِن دَفتَرِ العُمْرِ.. يَا…

وكالعادة

وكالعادة … يعاندني ليل طويل ويُورّق عيني عن أن تغفى أو تنام فجيوش الهموم تداهم مخيّلتي وتحيط بي وتحتل رأسي تماما أنا الشّقيّ أنا الّذي أبكتني نوائب دهري وأرضعتني مرارة الأيّام الى حد الثّمالة أنا ذاك …. كائن استبد به…

تحت التّشطيب

تحت التّشطيب ..!! عن فعل رياح الخماسين وخريف الخوف اللي بيصبغ شعرك بالشيب ونتيجة العمر المرهونة على ورقة بتسقط ورا ورقة من علم الغيب عن بنك الحظ اللي خاصمني وخصم لي حلاوة أيامي وفايتلي مشاعري وأحاسيسي حبة كراكيب ..!! وخطاوي…

مابقتشى شاعر بالأمان …

مابقتشى شاعر بالأمان و الشعر عذبنى  ميت و عايش من زمان و وصيتى ياابنى.. إنزل ل بحر الأدب د انا ليا فيه قوله العلم بعد الأدب لا بتانيه و لا أولى و لا هو درس خصوصى و لا جمله منقوله…

الحلم حين يتكلّم …

بقلم الشاعرة …د.سحر حليم أنيس    الحلم حين يتكلّم …   أمشي، وفي كتفيَّ ليلٌ يُجرِّبُ اسمي ويُخطِئه، فتضحكُ المرآةُ من فمِ الغياب. أفتحُ رأسي فتفرُّ منهُ الطّيورُ كأفكارٍ خجولة، تتعثّرُ بالمعنى ثمّ تطير. قلبي ……….. غرفةٌ بلا جدران، يدخلها…

زيدي يا مصر بالحلا يَمّة

زيدي يا مصر بالحلا يَمّة يا مصر يَمّه زيدي بالحَلا زيدي واُتمايَلي بثوب العِز والنَخوَه .. وزيدي إملي عُيونِك فَرَح .. أَمَل .. واُتمَخطَري مِتزَنَرَه بالنيل على خَصرِك يطَيرِك فوق البِلاد .. يراقِص نَهضِتِك ويبقى كل يوم عيدِك .. وِعيدي…

نارٌ من رماد

كان صادقًا جدًّا حين قالَ لي: “لن يفرّقَنا إلّا الموت” قالها وأصابعُهُ لا تزالُ معلّقةً على أوتارِ العودِ كأنّهُ كان يعرفُ أنَّ بعضَ الألحانِ لا تُعزَفُ مرّتين وكان يحادثُني بالموسيقى يخبّئُ اعترافاتِهِ بين مقامٍ وآخر ويتركُني أفهمُ مِنِ ارتجافةِ وترٍ…