بقلم الشاعرة … هالة نور الدين للدَّرْبِ وِجْهَتُه ولِي إحْسَاسِي فِي قَبْضَتَينِ ورَعْشَةٍ بحَوَاسِي ، للَيْلِ لَعْنَتُه .. وأنَّى جِئْتُه فَتُضِيءُ مِلْءَ دِنَانِه أجْرَاسِي ، وتَهبُّ في الهُدْبِ المُسَافرِ طَرْفَةٌ مِنْ فِتْنةِ الأضْواءِ والوسْوَاسِ ، للسَّائِرينَ إلَى مَرَايَا نَجْمَةٍ غَابَتْ…