التصنيف رواد الشعر

 أزقة ضبابية

بقلم … عصمت شاهين دوسكي   بين أزقة ضبابية مشيت أحمل أعبائي المبعثرة وعبرات تستغيث من مدن منكوبة قصية أبحث عن وجوه تحكي حكاية أمل وحلم هارب بين الأحلام الوردية أبحث عن عيون تبصر أرض الآلام ولا تعكس بصر المأساوية…

لمَّا المُغنِّى مَدْ ايدُه

لمَّا المُغنِّى مَدْ ايدُه ( عَ ) الوَتَرْ .. يعـزف نشيد المحرُومين .. كَان الخَطَرْ مسْتَنىِّ لحظة ينطلقْ لَحْنُه الشـَّــجى   ، والبنــَّـايين جَاهـْـزين بزنزانة وْقَرَار   ، و( فْ ) جلسة السـُّـمـَّـار ِ  فى الـِليــل الغَميييييق .. كَان اسْمُه مَوْجُود فى…

ياصديقى

ياصديقى تبقى شر يخافوا منك يعملوا مليون حساب عيشت فيها مطاطى راسك ياكلوا فيك زى الكلاب واللى قال انه واقف جمبك سابك مرمى فى العذاب وقت جرحك اه لوحدك كلها بتعمل غياب حاولوا تسجيل الدخول نسيوا باسورد الدخول كله مستندل…

الكون هيام إلا هنا …

الكون هيام إلا هنا د. محمد ضباشه عضو اتحاد كتاب مصر   الكون هيام إلا هنا ما فيه أمارة للحياة خر السكوت فوق الكلام والليل سكون من غير نفس والعتمة بترخ الضلام فوق العيون عشان تنام نام القمر على كتاف…

كفكف جراح العتاب …

* كفكف جراح العتاب بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن لا يلام من بالهوى عجل العِذابُ فمَنْ عاتب الطهر يَشدوه الصِّحابُ فلا ألوم معذِّبي، وإن أحببته زمناً بل اللوم لنفس أُمتها رياض العذاب ولو أنَي عرفت معذبي لتبتُ عنه…

الصّديقُ الأخيرُ …

* الصّديقُ الأخيرُ..   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   تتهدَّمُ الأشواقُ وينتحرٌ الحنينُ والقلبٌ يتقيّأُ كلَّ ما يحملُهُ من حبٍّ وحدَها الذّكرياتُ تبقى بلا مأوى تنبُضُ مثل دودةٍ منبوذةٍ السّماءُ خاويةٌ من مشاعري والأرضُ مقبرةّ الأجنحةِ تضمُّ رفاةَ النّجوى وتفترشُ…

…… عبثا …..

…… عبثا …..   صبرا القناع سوف ينقشع جبرا صبرا فإن الزمان قادم عقدا صبرا فإنهم سيذهبون بعدا صبرا اللون القاتم سينجلي على الصفحات قطرا وسوف تشدوا ألحان الحنايا وترا وتغني طفلتي المولودة بيت الطهر قصرا ستشرع مركبنا إلى هناك…

لم يكن  بباله

لم يكن  بباله بأن السماء لا صكوك وفاء لها لم يكن يستطيع ترجمة روحه  التي  تفيض لاخر  رجاء لم يكن  واثقاً حتى بالماء كان يمشي  دون  وعود أو انتظارات  تذكر ……….. بقلم الشاعرة فاطمة  عبد اللطيف

هكذا نقتسمُ الشمسَ

هكذا نقتسمُ الشمسَ… لي منها قبلة الصباحِ، ولكَ قبلة الغروبِ ولها منَّا أنْ ننسجَ أيامنا بمهارةِ عنكبوتْ نخمشُ عنقَ الريحِ حينَ يغلبنا الحنين وفي الليلِ نرفو ثقبَ الأوزونِ بالأغاني العَاطفيّة نقلِّمُ ذكرياتِ الحربِ الأخيرةِ   … .. ننقذ الوقتَ بفائض الكلامِ…

من وراء سراب

من وراء سراب جمال النخلة لافت للأنباء لكنهم غبّشوه بتراب روّى سعفها و انتماء يأكل تمرها يبقى المساء سالماً كما هو و تبقى الصفحات لاهثة لأرق يدور في أصابعي الظل بارد … لكنه الآن يؤلمني فالشمس تحرق العيون في مشهد…