التصنيف رواد الشعر

سوح الغفران

غاب الهلال هنا وفي ادمعي غفا والنار دنت وساح فيها الحبر ما جفى تقاطرت اخبار المنايا من معالمها ومن ينبوع الأخبار رقت نبلا قامت بحادي عيثها وبعقود الورد تند في احواضها خجلا دار السلام، دار الاهلون جاوروا وفي عريقي واحضاني…

النِّيلْ

لا وَقْتَ لي حتَّى أُرتِّبَ دَمْعَةً راقَتْ لخاتِمةِ الرِّثاءْ فالحُزْنُ يأتي أوَّلاً ويُلَقِّنُ العيْنينِ فاتحةَ البُكاءْ هذا كلامُ الوَحْيِ عن طَمْيِ القُرَى فتأمَّلي.. ما قالتِ الأمطارُ عن كُتُبِ السَّماءْ لا بأْسَ إن أخفيتُ حُزْنَ النِّيلِ عن نايٍ يُجاهِرُ بالظَّمأْ لا…

سطوة عشق

سطوة عشق واعتلا عشقنا الحصونا وخلفِ ستائر المارة حكايةً اخرى بعادً يطيح بنا عبرَ أعتاب القدر وسهد يَسلبُ انظارنا على أمل اللقاء يتيمةً أضحَت قصيدتي لم تقرأها سوى عيوني قد تعزف على حروفها القباري وتودعني باكيتاً على المعاني تجوبني انشودةً…

لعيون امرأة في الأرجنتين

يا آحلى امرأة عشقتها عيوني صب حبك على حشاشة القلب و اطربي قارة الحب في صدري أنا عاشق أطربته شراين عيونك و حبك أسرع من نبضات القلب ما عاد في قلبي مكانا إلا و فيه سهام و لا نياطا إلا…

فاضت جراحي

:مجاراة للبيت الشعري الذي يقول: مالي أرى اليأس في عينيك مرتسما وقلبك الغض بالأحزان قد وسما ************* ********** أقول : سالت دموع العين في كمد الحزن عشش بالضلع له قسم بات الفؤاد عليلا به خلل تربّع فيه الكمد معتصما والليل…

هكذا علمتني الحياة

  إذا مــا رُمــتَ للـعـلــياء يــوماً فكن كالنّــجـم مشهود الضِّـياءِ تُـنـيـرُ الـكــونَ بالأنـــوار دومـاً وإن خَفَتَ الضِّـياء من السَّـماءِ وكُـن للـنّــاس بلسم من سـقامٍِ وإن عجـز الطبيب عن الـشّـفاءِ خـيار النّاس من بالخير يمـشي وشــر النّـاس مقـطـوع الرجـاءِ أبارك من…

كُفي البكاءَ فأنني فَرحٌ

كلمات الشاعر والأديب أحمد إسماعيل إسماعيل …… كان الصفيرُ صراخَها … كي تختبئ ماكان من خوفٍ .. ولا عشقٌ خبئ الأرضُ كانت عشقُنا نصطفُ في رمل الركام … ولا شبهْ ونفكُ أزرار العزيمةِ .. بكبرياء ليرتجع إي سفه ماكان من…

بقايا.. زخّات الليل

الليل …وشجرة السنديان متعانقان في الفضاء …خيوط العشق تهفو… أسندت ظهري …ومددت يدي لتعانق ظلّي وهوًى يعريني …فلا أشبه نفسي… أمّحي …وكأني أشعر بيديك تمر على جسدي أنفاسك تدغدغني… أرى حلمي يرقص بين أحضان الهوى وأرى أملي يتبخّر …يمزّقه البعد..…

ذلك القمر

يستفزني ذلك القمر فتأخذني الذاكرة إلى ماضِ كان هنا ها هيَ أوراقي مرميةٌ على طاولتي في ليل مدلهم طويل مع قلمٍ حائر البوحِ وعيون أنهكها السَّهدُ شوقًا فيتوهج بداخلي ذلك الوجد مقتحمًا حزينة أحرفي على سطور رواياتي تائهة أفكاري تأخذها…

كتمان حرفي

الكتمان نزيف داخلي لكن كلماته لا تموت تأخذها الملائكة ترفعها لأعلى للأعلى حيث السكون تترك لملك الخزينة كل حرف له اسم تخزنه في ادراج تؤمن في أمانة تكتب في صفحات لا تنتهي طويلة طويلة بلا نهاية تخالها بلا نهاية لانها…