التصنيف رواد الشعر

مقل الجفون

قلبي يصون مقل الجفون ويصون وجدك ونظرات العيون ويصون همسك وسر سرك ونبض قلبك وشجن المتون قلبي يكون حين أنت محض حنايا عبر شغافك حلم مصون قلبي عيون ترعى مسيرتك وتحمل الذكرى لك بين أنات تحوم قلبي مكوث فوق صدرك…

إلى الرَّجُلِ

-إلى الرَّجُلِ الذي عبرَ مُخيِّلَتي بسرعةِ الضَّوءِ، وأودعَني نبضَهُ، ثمَّ أغلقَ دوني دربَهُ، أقولُ: “عليكَ أن تختبرَ الجنونَ للحظاتٍ، وتوثِّقَ هذيانَكَ كمَلاذٍ أخيرٍ لكلِّ ادِّعاءاتِكَ أنَّكَ بخيرٍ، وأنَّكَ بمنأى عن أيِّ مُفاجأةٍ تكشفُ عورةَ جوعِكَ للحياةِ، وموتَكَ البطيءَ.. عليكَ أن…

قط أليف تنكر لمخالبه

الرصاصة في غفوتها بالبندقية تنخر في بطء كتف الجندي الجديد؛ هناك شيء مفقود لتكمل العظام دورتها وتصير لذراعه يد ولليد أصابع تجذب الموت من ياقته كرفيق قديم، تستريح على العين غمامة وفي القلب يقظة تتبع صافرة إطلاق النار، تمر فريسة…

بُكائية

هنا.. في البلادِ البعيدةِ البلادِ المنطفئةِ والباردة بلادِ الثلجِ والضبابِ والمطر كلُّ شيٍّء يُغريكَ بالبكاء : أنينُ الذكريات النافذةُ المشرَّعةُ على الغياب عيناكَ المحقونتانِ بحبرِ المسافةِ عيناها في مهبِّ الذاكرة القبَّرةُ الوحيدةُ فوق السياج العمرُ  الواقفُ في المنتصف آخرُ تحديثٍ…

انتصاراتك

لك أنْ تمرَّ على انتصاراتكَ بعينٍ جافة ولي أن أبلل عيني كنهر لك أن تنتشي بفرد عباءتك المزيفة ترسم لوحة مرمر من وجع الفتيات الملدوغات وتطلق دبابيرك نحو خطاهن التائهة لك أن تعشق اثنتين وثلاثا وتعدّهن حتى المئة ولي أن…

اعرابي

أقول أشياء غريبة وصادمة  ! لكنّها مثل الحَجَرِ والقبّار في طريق النسوة الذاهبات إلى البئر ! أقول ما أشاء  .. أنا أعرابي ضال  ، أعقل حماري  عند الزعفران  ، وأجلس تحت الظلالِ المصبوغة بالعصافير المتشاجرة   ! فلتخلعني العشيرة ، لا…

في مـعـابـد الحُــرِّيَّة

لَـئِنْ وضعوا السلاسل في يَدَيَّ وأدمى معـصـمي زردُ الحـديـدِ سـيبزغُ فـجـرُنـا رغـمَ الأعـادي ولو سـحـبوا الدماءَ من الوريدِ شــعـارُ الحُـــرِّ أن يَـحــيـا بـعـزٍّ وإن ربـطـوا المـعاصِـمَ بالقُيودِ فـعـزمي ثـابِـتٌ رغــمَ الـمـآسي وإن أصبحت كالـطـير الـشَّـريدِ جــمـال الـرُّوح أن تحــيـا لفـكرٍ…

البارحه

    البارحة القريبة والدلال المنشطر من سطورك والخيام الهيام حس جارف اغتنام كل مدارات الكلام أهمس بروحي شطر أذنك المصان الأسرار دون انتظار والاعتبارات مسحوب روح مذ تركنا دغدغات الشعور والخفاء عن الذمام قد كان نبض النزار إشارة اقتسام…

بما تفكر؟

أفكر أن أتسلق أسوار العتمة, وأسرق القمر, أكله تعبت من طوابير الخبز,   أفكر أن أستعير قدمي نازح, واواصل المسير إلى المجهول,   افكر أن أكون طويلا… طويلا بطول قائمة ديوني, وأسدد لكل دائن لكمة ساحقة قبل أن يحتضنني المعتقل,…

 مغلوب راجـح …

بقلم الشاعر والكاتب … عباس ابـو عـادل  مغلوب راجـح …   .. حبيبتــي .. ؟؟ ما رأيك بفعالك وتعاليك ..؟ وأنّى تبصرين ولا ترينّ إﻻّ معاليك .؟ وكيف أحكّمُك وكفّة ميزانك راجحة او كيف احتكم لغيرك حبيبتــي وأنفاسي هي رهن…