التصنيف رواد الشعر

الغربة

أنا من تنهد أناااك فاستعصم بعروة العاشقين زلفى حنينك ما قد أسكرني وجذبني أنا عالمك وحي إلتقاء صدرينا غمار حميم احتواء تشكيل خصر الأماني مابين بيننا لنرتمي استملكتك حنايا ارتشاف ظل فوحك على مرمى رحيق بصري نحوك وجدتني أغمرك لهيب…

آهــات الزمــان

رماك الهوى أم زاد من وجـدِكَ الصَّبرُ لك الروح يشدو في رُبى حُبِّها الدَّهرُ   لعـمـرك مــا زاد الـجــوى فـي عُـمـرِنا ولٰـكِـنَّ حُــبَّ الـغـانـيـات هــو السِّحرُ   وهل زاد من حُسن الفتى غير عشقِهِ كـفـاكَ بـأن الحُـسـنَ يـحـمِلُهُ الـزَّهــرُ  …

عناق مزوّر

حنجرة الوقت تفقد فمها بين روحين و وطن مقمر أغنّي بصوتك أعاني صمتك و فنجاني يسيطر أتابع وجهي بنصف ليل و أمسك مقبل   لكني هادئة أكثر و أكثر صراخ كثيف متّحد في أذن تراك تقلّم خوفها وفي عينيك لن…

فاتنتي …

بقلم … أسمهان سعيد  فاتنتي … من خصلات شعرها  المسترسل على كتفيها  بسط السواد ليلها ومن سواد عينيها  سطوةٌ ظلم استبدادها تُرى من اباح لها  جنون الكبرياء حالها وقدرة الاستعباد جمالها رفقاً ..ثم رفقاً  ايتها المستبدة بقلب هواها رفقا بالمساكين…

عطش الأهداب

جذابه تلك الأهداب المندسة في أعماق الوصف ذراع الأفق رموشك السابحة في يم خيالي كأن القدر أبسط حبكة الأحلام مترع انتشارك بضلوعي المحدقة تنهيدات تأوهات لاترحم فرط حنين مدقع ابصارك وحدك جذابة تلك القصه الساردة فجأة تلاقينا وشط الغرق العميق…

الفاتورة

في ضيق حياتي المعتمة انا كنت باصص للوجع مستني تحصل معجزة أو وحي سري أو علامة أو رؤيا مركونة في منام ودليل يأكد لي الكلام من فجر ليل الانتظار أي حاجة …مسكنة ان شا الله ضحكة عابرة مفطومة من بطن…

سقوط الأقنعة

سقط القـناع عن الوجـوه الكالحةْ العُـربُ ماتـوا فـاقـرؤوا للـفـاتـحَـةْ   الشـعب أقـسـم أن يُعـيـدَ حقـوقَهُ بالرغم من حجج الطُّغاة الفاضحَة   ذلٌّ وقــهـرٌ فـي مـسـيـرة شـعـبـنـا القدس تُنـهـبُ والـمـذلـة واضـحَـةْ   هل ينـفع الأمـوات نـوع حنوطهم هل تُرجـعُ الأرواحَ صـرخةُ…

دَعْ دمعَكَ

دَعْ دمعَكَ المَكذوبَ لا خيراً يُرى واخفض جَنَاحَكَ إن أردتَ تَبَصُرا هٰذي الحقيقةُ لا تُزايدْ يا فتى وانشُد بلادَ الشامِ شِعراً مُزهرا كم ألفَ عامٍ مرَ قبل نبينا؟ عَمَّ البلاءُ وقم بنفسك كي ترى أرضَ الجزيرةِ والخرابُ يعُمها كيف النجاة…

ري الفؤاد

كان يتغذى من قطرات دمعاتي وكانه يمتص رحيقا ليروي به شغف فؤاده المكسور.   أعطيته  ثواني لينهض ويقبل شفاه الزهر في خدّيْ   لمساته…..ناعمة ولم يترك ندوبا كما خيّلَ لي.   أشتم عبير أنفاسه فتثمل الكلم تائهات ونذوب عشقا في…

حروف و آفاق

احتكرت الشّمس في بيت  القصيدة و كسوت    الشِّعر    أثوابا    جديدهْ   و احتسيت الحرف عذبا في كؤوس من    عبارات   و     انغام     وليدهْ   و اعتصرت   الفكر   أستجديه   ببتا فسقاني    منه       أبياتا      عديدهْ   ورماني     في    بحور الشعر أمضي سابحا    أجتاز   …