التصنيف رواد الشعر

عشقتُ صوت الأذان لأنه ناداك …

بقلم الشاعره… أديبه ارخيص العمر عشقتُ صوت الأذان لأنه ناداك،   وزقزقة العصافير رحبت برؤياك. حتى شروق الشمس حين لامس خداك،   كم تمنيت أن يزول البعد  آهٍ من بعداك ؟ وهذا الجفاء بيننا يزول  وبالورد نلقاك،   قد سبقت النسائم بحمل عطرك،…

ويقولُ لكَ …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان ويقولُ لكَ:  ماذا تفعل في الحقول ؟  تزرع ، تسقي ، تقطف ، تعطي  لا تعني له* الشّمسُ، ولا يعرف التّرابَ المخبّئَ الأسرار …  لا تأنس لعرقِ جبينه الجذورُ ، فتنتعش وتَتلوّنُ بالخفار ……

وجهة نظر

وجهة نظر   يا قارئ الشّعر، بعض الشّعر أوردة نبراسُ قلب به الأوجاع تندثرُ ما كلّ ما صيغ من الشّعر نردّدُه فيه الشّعير وفيه الماس والدّررُ فيه الأماني سمتْ بالرّوح عالية فيه الرّياح وفيه الموج ينكسرُ خير القوافي بحورا حين…

قدْ

قدْ   بقلم/ عاطف محمد   كنْتِ وجْهاً للقصيدةِ والقصيدةُ لمْ تكُنْ إلاكِ.. فمَن الّذي أسْرى بركْبكِ للسماءِ..؟ مَن الّذي كَفَّ النّجومَ عن المجئ وأشْعلَ.. العُقْمَ اللئيمَ بساحتي؟ أهي الهمومُ السّاكناتُ مضَاجعي السّابحاتُ على دَمي؟ يا هذهِ.. يا أنْتِ.. يا..…

ألم …

 بقلم الشاعر … د. عبد الفتاح العربي ألم … لا تؤلمني بنكزك ايها الالم ما تبقى من ألمي إلا ألم لا تؤلمني أيها الغدر فالدم سال من داخلي  لا أمل فالحياة كالعدم ماذا جنينا من السنين ؟ غير الهم و…

عدوّ الجدّ

—– عَـدُوُّ الــجَدِّ لا يَـغْدُو صَــدِيقا يَكُـنُّ بـصَـدْرِهِ حِـقْـدًا عَــتِيـقا – كَمَا صُفْرُ العَقَارِبِ فِي الصَّحَارَى مُـحَـالٌّ ذَيْـلُـهَا يُـعْطِي رَحِيقا – كَـمَـا ذِئْــبُ الـفَلَاةِ يَـظَلُّ ذِئْـبًا إِذَا مَـا يَـرْتَـدِي ثَـوْبًــا أَنِـيـقا – مٌـحَـالُّ أَنْ تُـزِيــلَ الـغِـلَّ مِـنْهُ لَقَدْ سَـكَنَ الـحُشَاشَةَ…

إليك أقول …

بقلم الشاعره  … حليمة صومعي إليك أقول … وأنا في ظلمة مشدودة لمصير مجهول أمضي لحقول تملأ أنفاسي بروائح حب يتوالد أبحث عن مأوى يعصمني عن لون أخضر يجذبني عن عش في شجر الزّيتون آلاصقه ويلاصقني  يضمني نتداخل بالكون عناقا…

اغار عليكِ …

بقلم الشاعر والكاتب … أمير البهادلي اغار عليكِ … من شذى الياسمين  على ربى خديكِ اعذريني كيف لا اغار ؟ وانا اغار  من نفسي عليكِ كرذاذ انس  يسترخي فوق الجفون  تداعبه أنامل راحتيكِ…  أنتِ وسحر جمالك ِ ومشارف جفنيك ِ…

قصة الأمس

نسرين أحمد تكتب: أناجيها يا رحيلا برتقاليّا على ورد وماء يا طموحي عندما أكتب لتقريب السماء أحمل قارورة عطري فيها رماد أسافر إليك وأحمل منفاي قصيدتي مطعونة وجرحي لا زال في طفولته يتعلّم الكلمات حتى صار جرحي قبيلة من الجراح…

أمضي إليكِ

أمضي إليكِ أقاسي الدّرب مغتربا وحدي لأكشف عن وجهِ الرُّؤى الْحُجُبَا أُسَابِقُ الرِّيحَ كي ألقاكِ تسألني عنكِ المسافاتُ هل ميعادُنا اقتربا نسيتُ قَبْلَكِ ما قد كُنْتُ أعرفُهُ كالنّاي قَدْ نَسِيَ الغاباتِ والقصبا ولَم تَلُحْ منكِ نارٌ لا يقابلُها شوقٌ يسوقُ…