التصنيف رواد الشعر

أريكة الملائكة

……أريكة الملائكة…… تقاومين الريح، كفارس فوق غيمات الربيع أو كَسنابل وحقولها شتّى تُسرعين في الشريان كأنَّ عرشكِ بالوتين سَلّمَتْ لكِ الروحُ تأمينَ المكان وبوليصةَ الوجدان استقراركِ إقرار وقرار.. تسكنين الجانب كَعصفور في القفص الصدري أو ريحانة تتسلق كل أرق مديد…

قسمًا

 قسمًا      بقلم/ هيثم ابو أُسار  مهما فعلتم لن أكره الوطن قد أكره الأحزاب وأكفر بما قاله رجال الأديان بتأويل الكتاب وأسجّل عن كلّ نادٍ أو منتدى غيابا أو أرى كلّ سياسيّ كذابا ولن أكره الوطن وأمقت السّياسة والسّاسه…

مازلت أتأرجح

ما زلت أتارجح… بين شروق … ينادي أذيال غروب… اليوم الثاني من القرن الماضي… من عام ألفين وحب … وعذاب… وغربة… ودموع… ما زلت أيها العمر… أطارد هروبي فيك…. غريمتي الشمس تغريني دائماً مختبئة هي وراء غيمة مشاكسة… أعدو وراء…

مطر الصباح

** مطَرُ الصّباحِ ** أعشَقُ عبقَ المَطر.. حين يَسرِي في التّرَابِ يَنثُرُ فَيحَ نَداهُ بَيْنَ أعطَاف الضّلوعِ و البُيوتِ ………. يَنهَمِر يلثُمُ الأرضَ اشتِيَاقًا في عِنَاقٍ شبقيّ بِوَفاءٍ للجُذورِ للحَياةِ …….. يَنتَصِر… أعشَقُ نَقرَ المَطر حِينَ يُبهِجُ صَحوَتِي عِندَ الصّباحِ…

في مكان ناءٍ

في مكان ناء تحت سماء , لا لون لها . و أرض تتنكر لشكلها . في ليل طويل , غابت نجومه . واستقرت في سماء أخرى . في قلق دائم . و حزن وافر . يبدد أوصال الجسد . تحت…

أتذكرك

أتذكرك ولا أنتظر …لأني أجدك في أعماقي موسيقى روحي ونبضات قلبي تأسريني كالعبيد أتذكرك… عندما تلمسيني و تتركيني … لتقرفي التوت الأسود وتجلسين تحت الشجرة على العشب مظللة وعندما تتحدثين نادرا تجف كلماتك…. واحيانا تهب الرياح الدافئة من جديد أتذكر…عندما…

الشاعر الخطأ

المرأةُ الَّتي تُعِيدُ طِلاءَ شَفَتَيْهَا كُلَّ ليلةٍ بِدَمِ شاعرٍ ثُمَّ تُعَلِّقُ رأسَه بحائطِها وتقرأُ عليه قصيدتَه، ترسُمُ وجهَها بالقَمَر لتَعْوِيَ الذِّئابُ المُستَأنَسة… تعرفُ أنَّني ذِئبٌ وحيدٌ لا أُحِبُّ أن أحشُر رأسي بين رؤوس الشُّعَراء . . . الشعراءُ الذين فرُّوا…

فوق رحال الروح …

فوق رحال الروح … أتدري أنّك لم ترحل في بالِ القصيد  فما زلتَ تجتاح قلبي وتتمادى ( فوق رحال الروح ) كما الوحي  حين يهبط من السّماء البعيد … فكيف أباعد طيفك  وأنا في كل مرّة أكتبك .  وأحتفي بنثر…

تصفو الوجوه

تصفو الوجوه.. فيستكينُ الحرفُ ونهايةٌ خلف الحكايةِ تطفو وملامِحُ القلق القديم تزيدها خوفًا ويمتدُّ البكاء الصرفُ.. فتعودُ تحصي في الفصولِ دموعها نصفٌ لها.. ولِوارِديها النصفُ.. ما عادَ يجذبها النّعاسُ وإنّما أرَقٌ يُسامِرُ ليلها كي تغفو لا ليلَ بعدَ اليوم يخفي…

تخاريف

تخاريف كم كان وجهها غريبا حين التقينا فحيح الحب الذي كان يلسعنا لا أثر له حين تنهدت لا دمع لا ورود على وجنتيها و أصابع يدها لما سلمت ما ارتعشت بين يدينا و لا تسارع نبضها و لا رفرف الشوق…